Category: ألفا رياضة

بإشراف: ياسر علي ديب

باريس سان جيرمان يتجاوز لايبزيغ الألماني ويحجز مكاناً في نهائي كأس الأبطال

نقش فريق (باريس سان جيرمان) يوم أمس الثلاثاء صفحة مجيدة في التاريخ الكروي بالوصول للمرة الأولى في تاريخه إلى المباراة النهائية لكأس أبطال أوروبا بعد فوز سهل على (لايبزيغ) الألماني بثلاثية نظيفة (3-0) في مباراة الدور نصف النهائي التي جمعتهما في ملعب (النور – ملعب نادي بنفيكا) في مدينة لشبونة البرتغالية حيث تقام الأدوار النهائية لهذه البطولة. وفي الوقت الذي كان ينتظر عشاق كرة القدم صراعاً شرساً بين (لايبزيغ) الطموح و(باريس) المدجج بالنجوم، جاءت المباراة سهلة على الفريق الكبير، حتى أن مدرب لايبزيغ (ناغلسمان) اعترف بقوة وتفوق باريس سان جيرمان عندما قال: (أعتقد بأن تأهل باريس على حسابنا مستحق بشدة،

الإنتر الإيطالي (يسحق) شاختار الأوكراني ب(5) أهداف ويتحدى اشبيلية في النهائي!!

لم يكتف أمس الإثنين فريق (إنتر ميلان) الإيطالي من بلوغ المباراة النهائية لبطولة الدوري الأوروبي بكرة القدم بفوزه على (شاختار دونتسيك) الأوكراني في الدور نصف النهائي لهذه البطولة فقط، بل أرسل أمس رسالة (تحدٍ) كبير للطرف الثاني في المباراة النهائية (اشبيلية) الإسباني من خلال الفوز الكاسح الذي حققه بنتيجة كبيرة وصلت إلى خماسية نظيفة (5-0)!! المباراة أقيمت على ملعب (اسبريت أرينا) في مدينة دوسلدورف الألمانية، وشهدت تألقاً لجميع لاعبي الفريق الإيطالي الذي لعب بمزيج من الشباب والخبرة، واستطاع مدربهم (كونتي) أن يصل بهم إلى المباراة النهائية، وستكون تلك المباراة بالنسبة للمدرب (كونتي) الأولى في تاريخه كمدرب التي يقود فيها فريق

اشبيلية (يصعق) مانشستر يونايتد و(يتأهل) إلى نهائي الدوري الأوروبي للمرة (11)

نجح فريق اشبيلية الإسباني من التأهل إلى المباراة النهائية لبطولة الدوري الأوروبي بكرة القدم للمرة ال(11) في تاريخه، وهو رقم قياسي تجاوز فيه ريال مدريد الذي وصل للنهائي (10) مرات، كما يعتبر اشبيلية أكبر فائز بهذه البطولة في القرن الحالي حيث توج (5) مرات. نجاح الفريق الأندلسي (اشبيلية) جاء على حساب (مانشستر يونايتد) الانكليزي في المباراة التي أقيمت بينهما أمس الأحد على ملعب (راين إينيرجي ستاديون) في مدينة كولون الألمانية، وانتهت إلى فوز اشبيلية بهدفين مقابل هدف واحد. الفريق الإنكليزي كان السباق بالتسجيل في د/9 عبر البرتغالي (برونو فيرنانديز) الذي تصدى لضربة جزاء وسجل منها هدف اليونايتد الوحيد، وهي ضربة

الفرنسي (ليون) يفترس (مانشستر سيتي) أمام عيون غوارديولا!!

مفاجأة أخرى من العيار الثقيل وقعت أمس في الدور ربع النهائي لكأس أبطال أوروبا بكرة القدم كان بطلها الفريق الفرنسي (أولمبيك ليون) الذي افترس (مانشستر سيتي) أمام عيون القائد (غوارديولا) الذي أصيب بخيبة أمل كبيرة وخرج من هذه البطولة التي ينتظرها عشاق (السيتيزن) منذ سنوات طويلة، وصرفت إدارة النادي من أجلها مئات الملايين من الدولارات. النتيجة النهائية للمباراة أشارت إلى فوز صريح (3-1) رغم الجهود الكبيرة التي بذلها لاعبو السيتي، لكنها لم تكن كافية أمام روح عالية للفريق الفرنسي، وثقة أمام المرمى أسفرت عن فوز كبير بالثلاثة. افتتح فريق ليون التسجيل في د/24 عبر لاعب ساحل العاج الدولي (كورنيه)، وبه

تسونامي (بايرن ميونيخ) يحطم قلعة (برشلونة) في كأس الأبطال!!

تفعل (المجنونة) كرة القدم ما لا يخطر على البال، وهذا ما حدث ليلة الجمعة (الدامية) مع الفريق الاسباني العتيد برشلونة الذي تعرض في الدور ربع النهائي لكأس أبطال أوروبا إلى (تسونامي) الماني اجتاح فيه (بايرن ميونيخ) قلعة (برشلونة) وحطمها بنتيجة تاريخية مؤلمة (8-2).  وهي نتيجة لم يتعرض برشلونة لمثلها منذ عشرات السنين، فقد كانت أخر مرة استقبل فيها مرمى برشلونة (8) أهداف في مباراة واحدة عام 1946 أمام اشبيليا في كأس الملك، وخسر وقتها (8-0)، ولكن مباريات الكؤوس المحلية لها حسابات خاصة أحياناً، إنما الخسارة أمام بايرن في كأس الأبطال اعتبرت الأقسى في تاريخ النادي، خاصة وأنه يضم اليوم أفضل

نهاية (تراجيدية) لمغامرة (أتالانتا) أمام (باريس سان جيرمان) في كأس الأبطال!!

وضع فريق باريس سان جيرمان حداً للفريق الإيطالي المغامر الرائع (أتالانتا) وأخرجه من الدور ربع النهائي لكأس أبطال أوروبا في المباراة التي أقيمت بينهما يوم أمس الأربعاء في ملعب النور (ملعب نادي بنفيكا) في العاصمة البرتغالية لشبونة، حيث قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم استكمال مسابقة كأس الأبطال لهذا الموسم الاستثنائي في تجمع لمباريات هذه البطولة على أن تقام المباريات المتبقية بطريقة خروج المغلوب من مباراة واحدة.   نهاية (أتالانتا) الإيطالي الذي يشارك في كأس الأبطال للمرة الأولى في تاريخه، جاءت بطريقة تراجيدية قاسية، فقد تمكن أتالانتا من تسجيل هدف جميل جداً في د/26 عبر الدولي الكرواتي (ماريو بازاليتش – 25

الهلال ينجو من (فخ) الفتح ومدرب النصر يرفع راية الاستسلام!!!

نجا أمس الهلال متصدر الدوري السعودي لكرة القدم من خسارة كادت أن تتحقق في ملعبه بالرياض على يد الفتح المهدد بالهبوط!! ففي الدقيقة (82) والنتيجة تشير إلى التعادل (1-1) أهدر اللاعب المغربي (مروان سعدان) ركلة جزاء ثمينة كان ممكن أن تتحول لانتصار يخلط أوراق المقدمة، ويحسن من موقع الفتح الذي يقبع في المركز الرابع عشر برصيد (22) نقطة ويتقدم بنقطة واحدة فقط عن (ضمك) وبنقطتين فقط عن (العدالة) وهما فريقا منطقة الهبوط. والغريب في مباراة الأمس أن الهلال قد فاز بفضل (3) ضربات جزاء احتسبها الحكم البلغاري (جيورجي كاباكوف)، اثنتين للهلال وسجل منهما الفرنسي (غوميز) هدفين، وواحدة للفتح التي أهدرها

(سومة) الأهلي (يلدغ) الاتحاد في ديربي جدة والهلال يستقبل (الفتح) هذه الليلة

عاد الدولي السوري (عمر السومة) هداف الأهلي السعودي ليلدغ من جديد ويتقدم إلى المركز الثاني على لائحة الهدافين بفضل هدفين سجلهما أمس في ديربي جدة مع الجار اللدود (الاتحاد). افتتح (السومة) التسجيل في د/30، وعادل الاتحاد في د/42 بواسطة عبد الإله المالكي، لكن السومة حسم أمر الفوز الثمين بالهدف الثاني في د/64، وصار رصيد السومة (16) هدفاً تقاسم فيها المركز الثاني مع الفرنسي (غوميز) مهاجم الهلال، ويسبقهما في الصدارة المغربي (عبد الرزاق حمد الله) مهاجم النصر برصيد (18) هدفاً. وبهذا الفوز تمسك الأهلي بالمركز الثالث برصيد (43) نقطة خلف الهلال المتصدر ب(54) نقطة والوصيف النصر ب(45) نقطة. وبعد المباراة أبدى

ميسي (يطير) ببرشلونة إلى (لشبونة) وبايرن ميونيخ (يؤدب) تشيلسي في كأس الأبطال!

خاض الساحر الأرجنتيني (ميسي) واحدة من مبارياته الجميلة أمس في كأس الأبطال، واستطاع مع رفاقه هزيمة الضيف الإيطالي (نابولي) بنتيجة صريحة وصلت إلى (3-1) وسجل فيها هدفاً إعجازياً إبداعياً وهو في سن (33) سنة يشبه ما كان يفعله وهو في سن الشباب الكروي. وكانت مباراة الذهاب قبل توقف النشاط الكروي قد انتهت في نابولي إلى التعادل (1-1)، ولذلك تأهل برشلونة إلى الدور ربع النهائي بمجموع المباراتين (4-2).   ويذكر أن الدور ربع النهائي سيقام بين الفرق ال(8) المتأهلة في مدينة (لشبونة) البرتغالية، وستحسم نتائج التأهل إلى الدور نصف النهائي من مباراة واحدة فقط بسبب الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم

الهلال يضرب بقوة في أولى مباريات (العودة) ويهزم النصر (4-1)!!!

رغم عودة مباريات كأس دوري الأمير محمد بن سلمان لكرة القدم تحت شعار (نعود بحذر) إلا أن المتصدر (الهلال) عاد (متوهجاً) وضرب منافسه التقليدي وملاحقه المباشر (النصر) بعنف وفاز عليه بنتيجة ثقيلة وصلت إلى (4-1) في المباراة التي أقيمت بينهما أمس على ملعب الملك فهد في العاصمة السعودية الرياض.   وجاءت المباراة من ضمن مباريات الجولة (23)، وكانت نتيجتها الأبرز تأثيراً بين النتائج حيث وسع الهلال الفارق بينه وبين صاحب المركز الثاني النصر إلى (9) نقاط منفرداً بالصدارة برصيد (54) نقطة. وشهدت المباراة تألقاً لافتاً لهداف الهلال الفرنسي (بافيتيمبي غوميز) الذي سجل هدفين من الأربعة ليرفع رصيده في المركز الثاني

البطل (ليفربول) استثنائي و(شيفيلد يونايتد) حصان أسود و(أستون فيلا) محظوظ!!

أنهى ليفربول الدوري الإنكليزي الممتاز باقتدار شابه تراجع بسيط في المراحل الأخيرة، ربما بسبب الظروف غير الطبيعية التي تلعب فيها كرة القدم في هذه (الحقبة الكورونية) وربما بسبب حسم اللقب مبكراً قبل (7) أسابيع على النهاية وهو رقم قياسي في تاريخ الدوري الإنكليزي لكرة القدم، والرقم السابق كان حسم الدوري قبل (5) أسابيع على النهاية وحققه ناديا مدينة مانشستر الكبيرين، اليونايتد عام (2001)، والسيتي عام (20018)،   وكان على ليفربول فقط تفادي التعادل على أرضه أمام بيرنلي (1-1)، والفوز في تلك المباراة ليضرب كل الأرقام القياسية الخاصة بالدوري الإنكليزي، لقد كلفه خسارة هذين النقطتين الكثير من المجد الذي سيكون صعباً

رونالدو يقود يوفنتوس للقب إيطاليا ال(9) على التوالي وال(36) تاريخياً!!

حقق يوفنتوس الإيطالي يوم أمس لقب (الكالتشيو) للمرة ال(9) على التوالي، وهو رقم قياسي لأندية أوروبا في البطولات الخمس الكبرى لم يسبقه إليه أحد. كما أن هذا اللقب هو ال(36) تاريخياً ليوفنتوس، وهو أيضاً رقم قياسي أوروبي لأكثر الأندية فوزاً بدوري بلادها في الدوريات الخمس الكبرى، وهذه أبرز (5) أندية: يوفنتوس الإيطالي – 36 لقباً. ريال مدريد الاسباني – 34 لقباً. بايرن ميونيخ الألماني – 30 لقباً. برشلونة الاسباني – 26 لقباً. مانشستر يونايتد الإنكليزي – 20 لقباً.   وحسم فريق يوفنتوس أمس لقب الدوري الإيطالي مع نهاية مباريات الأسبوع (36) وقبل نهاية الموسم بأسبوعين بعد تغلبه على (سامبدوريا) بنتيجة

يوم مثير و(أخير) من متعة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم!!

تختتم اليوم الأحد مباريات الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بعد (11) شهراً من المنافسة الساخنة التي تتميز بها الكرة الإنكليزية، وتخلل هذه الفترة الطويلة (3) أشهر توقف بسبب جائحة فيروس كورونا. واليوم ستقام المباريات ال(10) في الأسبوع ال(38) والأخير بتوقيت واحد هو السادسة مساءً بتوقيت الرياض حتى لا تكون هناك أي شبهة تساهل من فريق لآخر في الأسبوع الحاسم من دوري ناري ومثير، حسم فيه اللقب مبكراً لفريق (ليفربول) قبل النهاية ب(7) مراحل، لكن مصير المركزين الثالث والرابع المؤهلين لكأس أبطال أوروبا مازال حسمها في ميدان الملعب اليوم، وأيضاً مصير فريقين سيهبطان إلى الدرجة الأدنى، ما زال غير محسوم، ولذلك

تتويج البطل (ليفربول) رسمياً بعد مهرجان أهداف مع (تشيلسي)!!

  توج أمس البطل الجديد (ليفربول) رسمياً في ملعبه (الأنفيلد رود) بعد انتهاء مباراته في الأسبوع ال(37) وما قبل الأخير مع تشيلسي اللندني. وتسلم لاعبوه الميداليات الذهبية التذكارية وكأس الدوري من أسطورة النادي السير (كيني دالغليش) في غياب قسري مؤلم للجمهور، ولكن رفع كأس الدوري في الأنفيلد بعد (30) سنة على الفوز بأخر لقب عام (1990)، هز مشاعر أنصار ليفربول الكبير، كما أن هذا اللقب يحمل الرقم (19) في تاريخ النادي، ولكنه الأول بمسماه الحالي (الدوري الإنكليزي الممتاز). وشهدت مباراة الأمس مهرجان أهداف، وانتهت (حمراء) بنتيجة (3-5)، وكان ليفربول قد صعق تشيلسي اللاهث وراء فرصة بقائه بين الأربعة الكبار بتسجيل

فرعون (أستون فيلا) يدمر مَدَافِعَ (الآرسنال) و(السيتي) يحطم (واتفورد)!!

كان يوم أمس الثلاثاء يوماً صاخباً في الأسبوع (37) للدوري الإنكليزي بكرة القدم. لقد اشتد وطيس معركة البقاء في الدرجة الممتازة، وبعد تأكد هبوط (نوريتش سيتي) صاحب المركز الأخير ب(21) نقطة، بقيت (عملياً) ثلاثة أندية هي: واتفورد، وأستون فيلا، وبورنموث، تتصارع فيما بينها من أجل فرصة نجاة واحدة، إذ لا بد من هبوط ناديين منها صحبة فريق نوريتش سيتي. وأمس أيضاً، كان يوماً كئيباً لفريق (الآرسنال) اللندني الذي جاء إلى ملعب (فيلا بارك) مزهواً بانتصاره في أسبوع واحد على الناديين الكبيرين: (ليفربول) البطل الجديد للدوري، و(مانشستر سيتي) بطل الموسم السابق، وحامل لقب كأس الاتحاد الإنكليزي. لكن الآرسنال عاد من (فيلا

رونالدو في ال(35) يحطم الأرقام القياسية في (الكالتشيو) ويكتب تاريخاً جديداً!!

فتح النجم البرتغالي السوبر (كريستيانو رونالدو) يوم الأمس صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم العالمية بعد تسجيله هدفين لفريقه (يوفنتوس) في مرمى (لاتسيو) في الدوري الإيطالي لكرة القدم.    وبهذا الإنجاز سجل (كريستيانو رونالدو) اسمه أمس كأول لاعب في التاريخ يسجل (50) هدفاً أو أكثر في (3) دوريات من البطولات الخمس الكبرى، وبات رصيده (52) هدفاً في الدوري الإيطالي منذ قدومه إلى يوفنتوس صيف 2018 خلال (61) مباراة، وقبلها سجل (311) هدفاً مع ريال مدريد خلال (292) مباراة له في الدوري الاسباني، وكان في بداية تألقه قد سجل (84) هدفاً مع مانشستر يونايتد في الدوري الإنكليزي. وبهدفيه أمس أيضاً، بات

في كأس إنكلترا: تشيلسي هزم مانشستر يونايتد مستفيداً من هدايا (دي خيا) و(ماغواير)!!

بلغ يوم أمس تشيلسي اللندني المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم بعد فوزه في الدور نصف النهائي على مانشستر يونايتد نتيجة (1-3) في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب ويمبلي الشهير في العاصمة لندن. وتحقق هذا الفوز الكبير والصريح لفريق تشيلسي بسبب جهودهم الكبيرة وتركيزهم العالي، واستغلوا الهدايا المقدمة لهم من حارس اليونايتد الاسباني (دي خيا)، ومن الكابتن الدولي الإنكليزي (ماغواير). أهداف تشيلسي الثلاثة جاءت متتالية، افتتحها الدولي الفرنسي (جيرو – 33 سنة) في د/45، وأتبعه الدولي الإنكليزي الشاب (ماسون مونت – 21 سنة) بالهدف الثاني في د/46، ثم اختتم أهداف تشيلسي كابتن اليونايتد الدولي الإنكليزي (ماغواير –  27)

موقعة الوزن الثقيل بين (مانشستر يونايتد) و(تشيلسي) في نصف نهائي الكأس!!

يشهد اليوم ملعب (ويمبلي) الشهير في العاصمة لندن موقعة نارية من (الوزن الثقيل) في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم بين (مانشستر يونايتد) و (تشيلسي) اللندني. وفي الوقت الذي يعتبر فيه (آرسنال) هو صاحب الرقم القياسي في الفوز ببطولة الكأس بواقع (13) مرة، فإن مانشستر يونايتد الفائز الثاني بها تاريخياً ب(12) مرة سيسعى لمعادلة هذا الرقم في هذا العام، ولكن عليه أولاً تجاوز (تشيلسي) اليوم ولقاء الآرسنال في النهائي الذي سيقام يوم السبت في الأول من شهر أغسطس/آب القادم في ملعب ويمبلي أيضاً. ولكن خصم هذه الليلة ليس سهلاً، إذ يعتبر تشيلسي أبرز فريق إنكليزي في القرن الحالي متخصصاً

الأرسنال في أسبوع (أدَّب) البطلين: هزم ليفربول وقهر مانشستر سيتي!!

أنهى النجم الغابوني (أوباميانغ) مهاجم الآرسنال اللندني يوم أمس السبت حلم مانشستر سيتي في الاحتفاظ بلقب كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم بعد تسجيله هدفين رائعين على مدار الشوطين (د/19 ود/71) فاز بهما الآرسنال بمواجهته مع السيتي في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم. ومع هدفي (أوباميانغ) ينسب الفضل في هذا الفوز المهم للآرسنال إلى مدربه الاسباني (ميكيل أرتيتا) تلميذ الاسباني الأخر (غوارديولا) مدرب مانشستر سيتي الذي يوصف اليوم بأنه أفضل مدرب في العالم. المباراة جرت في ملعب (ويمبلي) الشهير في مدينة لندن من دون جمهور بالطبع، بسبب جائحة (كورونا)، وكم تمنى (أرتيتا) لو أن جمهور (المدفعجية) قد شاهد فريقه

ميسي (ينفجر) غاضباً وصحافة برشلونة (تتجاهل) تتويج الريال!!!

مع نهاية مباراة برشلونة وضيفه أوساسونا والتي انتهت بفوز الضيوف بهدفين مقابل هدف واحد وتزامنت مع تتويج ريال مدريد بلقب (الليغا) بفوزه على فياريال بنتيجة مماثلة (2-1). خرج اسطورة برشلونة الساحر (ميسي) عن صمته وهدوئه الذي تميز به طوال مشواره الرياضي، وانفجر أمام وسائل الإعلام بتصريحات نارية تخص أزمة فريقه برشلونة.   ولعل أبرزها حديثه عن تراجع مستوى برشلونة في فترة المدرب (كيكي سيتين) عندما قال: منذ بداية يناير/كانون ثاني وفريقنا في تراجع وتخبط، أي فريق يضغط علينا يستطيع هزيمتنا. وتابع ميسي:  الجمهور لم يعد يطيق الانتظار، خسرنا في كأس الأبطال قبل عامين أمام روما، ثم العام الماضي أمام ليفربول،

ريال مدريد يتوج بلقب الليغا للمرة (34) تاريخياً والثانية له بقيادة (الامبراطور) زيدان!!!

توج يوم أمس الخميس نادي ريال مدريد بطلاً للدوري الاسباني بكرة القدم للمرة (34) في تاريخه بعد فوزه على (فياريال) في الأسبوع (37) وما قبل الأخير بنتيجة (1-2) جامعاً (86) نقطة مقابل (79) نقطة لملاحقه البطل السابق برشلونة الذي تعرض إلى هزيمة مؤلمة يوم أمس أمام ضيفه (أوساسونا) بهدفين مقابل هدف واحد، ولذلك لن تكون هناك أي قيمة لنتائج الفريقين في الجولة الأخيرة بعد وصول الفارق بينهما إلى (7) نقاط. تتويج الريال جاء على ملعبهم الصغير المسمى باسم نجمهم الاسطوري ( دي ستيفانو)، ولم يكن ينقص هذه الفرحة الكبيرة سوى جمهور الريال العظيم الغائب مثل جماهير كرة القدم في كل

ليفربول (يدمر) حلمه في تحطيم أرقام السيتي ويهزم نفسه أمام الأرسنال!!!

التنظيم والتركيز العالي، القوة الهجومية الضاربة، الدفاع المحكم، والحراسة الأفضل في العالم…… كل هذه التعريفات التي صاحبت ليفربول العظيم طوال هذا الموسم وهو يقاتل بشراسة وتركيز عالٍ وروح لا تعرف اليأس… كلها انتهت!!! وصارت من الماضي بعد أن ضمن ليفربول تتويجه باللقب للمرة ال(19) في تاريخه، وللمرة الأولى بعد (30) سنة على فوزه بأخر لقب. ومنذ تتويجه المبكر قبل (7) أسابيع على نهاية الموسم، والجميع يتحدث عن موسم ليفربول الاستثنائي، موسم أذهل ليفربول فيه العالم بإرادة لاعبيه وانضباطهم العالي، وبرؤية مدربهم وخطة ناديهم لنهوض هذا العملاق الأوروبي الكبير… وبعد التتويج بات الحديث عن قدرة ليفربول على تحطيم الأرقام القياسية في

في بداية الأسبوع (36): تشيلسي (نجا) من (مطب) نوريتش ستي برأسية فرنسية!

افتتح فريق (تشيلسي) يوم أمس الثلاثاء مباريات الأسبوع (36) للدوري الإنكليزي الممتاز بكرة القدم مستقبلاً في ملعبه (ستامفورد بريدج) في لندن فريق (نوريتش سيتي) متذيل اللائحة وأول ضحايا هذا الموسم الذي تأكدت مغادرته الدرجة الممتازة إلى بطولة (التشامبيون شيب – الدرجة الأولى).   ورغم سيطرة تشيلسي المطلقة، حيث تشير إحصائيات هذه المباراة إلى تفوق واضح، وفرص هائلة وعديدة، إلا أن الحصيلة لم تكن سوى هدف وحيد جاء في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول عبر الفرنسي الدولي (أوليفيه جيرو – 33 سنة).   هذا الهدف كان كافياً لحصد النقاط ال(3) للمباراة والتمسك بالمركز الثالث برصيد (63) نقطة، ولدى

جامعة مانشستر تمنح النجم (راشفورد) الدكتوراه الفخرية لدفاعه عن الفقراء

قررت اليوم جامعة مدينة مانشستر العريقة منح المهاجم الشاب (ماركوس راشفورد -22  سنة) نجم  ونادي مانشستر يونايتد (الدكتوراه الفخرية) على جهوده التي بذلها في الأشهر الأخيرة دفاعاً عن الفقراء ودفعه للحكومة البريطانية بشكل خاص إلى دعم الوجبات المجانية التي تقدم للطلاب الفقراء خلال الصيف.   وأعلنت الجامعة منح هذه الدكتوراه الفخرية مع إشادة كبيرة بهذا النجم خاصة وأن (راشفورد) بات أصغر شخصية تحصل على الدكتوراه في تاريخ هذه الجامعة العريقة، وهو ثالث شخصية من نادي مانشستر يونايتد التي تحصل على هذا اللقب بعد السير (أليكس فيرغسون) المدرب التاريخي لنادي مانشستر يونايتد وصانع حقبة انتصاراته الكبيرة، والسير (بوبي تشارلتون) نجم اليونايتد

تعادل مانشستر يونايتد وساوثهامبتون (هدية) جديدة لفريق تشيلسي!!!

خرج يوم أمس الاثنين فريق (مانشستر يونايتد) بنصف خسارة على أرضه بعد تعادل مخيب لآمال جمهوره الكبير مع (ساثهامبتون) بنتيجة (2-2) في نهاية مباريات الأسبوع (35) للدوري الانكليزي الممتاز بكرة القدم، وبقي (مان يونايتد) في مركزه الخامس على اللائحة برصيد (59) نقطة من دون أن يستفيد من خسارة منافسيه على مركزٍ بين الأربعة الكبار وهما: (تشيلسي) الثالث ب(60) نقطة والذي سقط سقوطاً عظيماً أمام (شيفيلد يونايتد) بنتيجة (0-3)، و(ليستر سيتي) الرابع ب(59) نقطة والذي تلقى صفعة موجعة من (بورنموث) التاسع عشر والمهدد بالهبوط عندما خسر أمامه بنتيجة (1-4)، وهو الأن يتقدم على (مانشستر يونايتد) بفارق الأهداف، إذ يملك (+29) هدفاً

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close