Category: ألفا رياضة

بإشراف: ياسر علي ديب

توتنهام – مورينيو يسقط صريعاً بالثلاثة أمام (ريمونتادا) ويستهام الخيالية!!

  حدث ما لا يصدق في مباراة (توتنهام) وجاره (وست هام) في الأسبوع الخامس للدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم. بداية صاعقة من توتنهام، وهدف في د/1 من الدولي الكوري الجنوبي (مين سون)، وهو سابع أهدافه في هذا الموسم وبه تشارك قمة لائحة الهدافين مع (دومينيك ليوين) مهاجم إيفرتون. فقط.. (7) دقائق بعد هدف (سون)، الدولي الإنكليزي (هاري كين) يضاعف النتيجة في د/8، بعدها ب(8) دقائق فقط، هاري كين نفسه يعمق جراح الجار اللدود في ديربي لندن وست هام يونايتد بالهدف الثالث في د/16. يا له من كابوس للمدرب (مويز)!!  النتيجة بلا شك ستتحول في النهاية إلى كارثة… نعم…  ليس ذلك

البطل يوفنتوس (يعرج) بغياب (رونالدو) وبوفون يدخل التاريخ!!

مرة جديدة أخفق البطل يوفنتوس في الفوز عندما خاض مباراته الأخيرة أمام (كروتوني) المتواضع في الأسبوع الرابع للدوري الإيطالي بكرة القدم، وسقط متعادلاً بنتيجة (1-1). وبهذه النتيجة حل يوفنتوس مع نهاية مباريات هذا الأسبوع في المركز الخامس برصيد (8) نقاط خلف المتصدر ميلان ب(12) نقطة، ثم ساسولو (10)، وأتالانتا (9)، ونابولي (8) على الترتيب. وظهر واضحاً تأثير غياب نجمهم البرتغالي الكبير (كريستيانو رونالدو) بسبب إصابته بفايروس كورونا، وانضم إلى لائحة الغياب في تشكيلة اليوفي ولنفس السبب اللاعب الأمريكي (ماك مكيني) الذي بدأ بداية طيبة جداً في هذا الموسم. كما خلت تشكيلة البطل من الهداف الأرجنتيني (ديبالا) وهوغياب أخر مؤثر وفعال

محمد صلاح يكتب التاريخ ويحتفل بالهدف (100) بقميص ليفربول!!

احتفل (الملك المصري) محمد صلاح يوم أمس بهدفه رقم (100) الذي يسجله بقميص ليفربول بطل الدوري الإنكليزي. الهدف كان جميلاً وذكياً، وكاد أن يكون حاسماً لمباراة ديربي مدينة ليفربول (العاصف) حيث تقدم به الريدز على إيفرتون بنتيجة (2-1)، لكن الجار اللدود أدرك التعادل في النهاية (2-2). وبهدف الأمس بات (محمد صلاح) ثالث أسرع الهدافين في تاريخ هذا النادي العريق (ليفربول) الذي وصل إلى هدفه ال(100) خلال (159) مباراة. ويتصدر لائحة أسرع الهدافين عند حاجز ال(100) هدف مهاجم ليفربول السابق (روجر هانت) الذي يبلغ من العمر الأن (82) سنة، وكان هانت قد سجل هدفه رقم (100) في المباراة رقم (144)، ولعب

قمة إنكليزية (عاصفة) بين المتصدر (إيفرتون) والبطل (ليفربول) تنتهي بالتعادل!!

إيفرتون – ليفربول؟ لا غالب ولا مغلوب… موقعة كروية انتهت بالتعادل (2-2).  لكنها حقاً جاءت مباراة قمة بكل المقاييس…. صحيح بأنه لم يفز فيها أحد على المستطيل الأخضر!!! لكن كرة القدم فازت بواحدة من المباريات الممتعة التي حفلت بأحداث مثيرة، منها المفرح، ومنها المؤلم، وأهدت عشاق كرة القدم حول العالم، متعة لا حدود لها!! إنها أولاً ديربي مدينة ليفربول، أحد مباريات (الجيران) اللاهبة في العالم على مرِّ التاريخ بغض النظر عن موقع الفريقين ومستواهما الفني في كل مرة. وثانياً أنها جاءت في هذه المرة بمثابة (قمة) للدوري الإنكليزي الممتاز في أسبوعه الخامس، حيث يتصدر الأن (إيفرتون) اللائحة بقيادة مدربه الإيطالي

دوري أمم أوروبا: بولندا تتصدر المجموعة (A1) بعد تعادل إيطاليا وهولندا!!

سقطت إيطاليا في فخ التعادل (1-1) على أرضها مع هولندا في مباراة كان من المفترض أن تكون قمة المجموعة (A1) في دوري أمم أوروبا بكرة القدم، لكنها انتهت بشكل مؤسف للمنتخب الإيطالي الذي خسر صدارة المجموعة لصالح المنتخب البولندي بعد فوز الأخير على منتخب البوسنة والهرسك بنتيجة صريحة (3-0). وبات ترتيب المجموعة على النحو التالي: بولندا 7 نقاط. إيطاليا 6 نقاط. هولندا 5 نقاط. البوسنة والهرسك 2 نقطة. ورغم العرض القوي الذي قدمه المنتخب الإيطالي أمام هولندا وأسبقيته في التسجيل في د/16 عبر لاعب روما (بيليغريني – 23 سنة) إلا أن ارتباكاً في دفاعه أدى لاستقبال هدف التعادل الهولندي في

البرازيل (تقهر) البيرو والأرجنتين (تكسر) بوليفيا ونيمار (يتجاوز) الظاهرة رونالدو!!

تصدرت البرازيل مجموعة أمريكا الجنوبية لتصفيات كأس العالم بكرة القدم 2022 بعد فوزها على (البيرو) بنتيجة كبيرة وصلت إلى (4-2). ووصف فوز الأمس بأنه فوز (قاهر) للبيروفيين الذين بنوا أمالاً كبيرة على فريقهم الشاب والقوي في تحقيق أول فوز تاريخي على سحرة السامبا في تصفيات كأس العالم، لكن الأمر لم يتم، ولم تأت الأحداث كما اشتهى وخطط لها مدربهم الأرجنتيني (ريكاردو جاريكا) الذي اعتبر تعرض فريقه لاحتساب ركلتي جزاء مثيرتين للجدل، إضافة لاحتساب هدف مشكوك في صحته أمراً مستغرباً ويقلل من أهمية هذا الفوز العريض. وتابع (جاريكا): لا أعلق على عمل الحكام، لست معتاداً على ذلك، الأشخاص المسؤولون سيحللون الأمر،

في دوري أمم أوروبا: إنكلترا تهزم بلجيكا المتألقة وتخطف منها الصدارة!

نجح يوم أمس المنتخب الإنكليزي من تحقيق انتصار مهم على المنتخب البلجيكي المتألق بنتيجة (2-1) في مباراة الفريقين التي أقيمت بينهما على ملعب ويمبلي في العاصمة لندن ضمن مباريات المجموعة (A2) لدوري الأمم الأوروبية بكرة القدم. خسارة بلجيكا للمباراة أمس كلفتها أيضاً خسارة صدارة هذه المجموعة التي تربع عليها المنتخب الإنكليزي برصيد (7) نقاط، بعد أن فاز سابقاً على ايسلندا (1-0)، وتعادل مع الدانمارك (0-0). أما المنتخب البلجيكي الذي حل ثانياً برصيد (6) نقاط، فقد سبق وفاز على الدانمارك (2-0)، وعلى ايسلندا (5-1). وأشاد المدرب الإنكليزي (غاريث ساوثغيت) بلاعبيه الذين حسب تعبيره:  صمدوا بقوة وبإصرار. ووصف (ساوثغيت) الأداء بأنه لم

تكتيك صارم أنهى مباراة فرنسا والبرتغال (0-0) و(مبابي) يتغزل ب(رونالدو)!!

انتهت مباراة قمة المجموعة (A3) في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بين (فرنسا) وضيفتها (البرتغال) إلى التعادل السلبي (0-0) بعد أداء قوي من الجانبين، وصرامة تكتيكية فرضها المدربان ونفذها اللاعبون بدقة، ولكن الجمهور خسر وللأسف مشاهدة الأهداف!! النجوم احتشدوا على المستطيل الأخضر، وكان في مقدمتهم السوبر البرتغالي (كريستيانو رونالدو) الذي أخفق للمرة الخامسة في هز شباك الديوك، وبات مرمى فرنسا عقدة رونالدو التاريخية التي لم تحل حتى الأن. لكنه تلقى في تلك المباراة وداً لطيفاً من النجم الفرنسي الشاب (كيليان مبابي) الذي يرشحه الكثيرون ليكون خليفة (رونالدو) في تزعم نجوم العالم في السنوات العشر القادمة. وطالما وجد برشلونة بالشاب الصاعد

في تصفيات كأس العالم 2020: انتصار عريض للبرازيل وفوز مهم للأرجنتين!

استهل المنتخب البرازيلي مشوار تصفيات كأس العالم 2020 لدول أمريكا الجنوبية بانتصار كبير على المنتخب البوليفي وصلت نتيجته إلى (0-5). افتتح سحرة السامبا التسجيل بواسطة لاعب باريس سان جيرمان (ماركينوس) في د/16، وأتبعه مهاجم ليفربول (روبرتو فيرمينو) بهدفين في د/30+49، وسجل البوليفي (كاراسكو) هدفاً في مرماه في د/66، وأكمل الخماسية الذهبية (كوتينيو) لاعب برشلونة في د/73. ورغم عدم تسجيل النجم البرازيلي الأغلى في المنتخب (نيمار) إلا أنه تلقى مديحاً كبيراً من مدربه (تيتي) معلقاً على أدائه: لفد قدم نيمار مباراة رائعة، كنت أتمنى له أن يسجل، لكنه ساهم كثيراً في التمريرات الحاسمة. وكان (نيمار) يتطلع لتسجيل ولوهدف يحمل الرقم (62)

إيطاليا تفوز على مولدوفا (0-6) والشعراوي و(كابوتا) من نجوم اللقاء!!

شهدت يوم أمس مباراة (إيطاليا ومولدوفا) الودية التي انتهت بفوز الطليان بنتيجة عريضة وصلت إلى (0-6)، شهدت المشاركة الدولية الأولى للإيطالي (فرانشيسكو كابوتو) وهو في سن (33) سنة و(62) يوماً ليصبح ثاني أكبر لاعب في تاريخ المنتخب الإيطالي الذي يخوض مباراته الأولى وهو فوق ال(30) سنة، واللاعب الأكبر حتى الأن هو (إميليانو موريتي) الذي لعب مباراته الدولية الأولى ضد ألبانيا عام 2014 وهو في سن (33) سنة و(160) يوماً!! وتَوَّجَ (كابوتو) فرحتَه بمباراته الدولية الأولى بتسجيله هدفاً من أهداف إيطاليا الستة يوم أمس. أما اللاعب الأخر الذي لفت الأنظار فكان الدولي الإيطالي من أب مصري (ستيفان الشعراوي) الذي سجل هدفين.

فرنسا تهزم أوكرانيا ودياً (1-7) و(جيرو) يتجاوز (بلاتيني) في ليلة تاريخية!!

رغم أنها ودية، إلا أن مباراة فرنسا وأوكرانيا جاءت حافلة بالأحداث والأهداف، إذ لم يرحم المنتخب الفرنسي نظيره الأوكراني الذي تعرض لنقص حاد في صفوف تشكيلته الأساسية لغياب (6) نجوم عنها بسبب إصابتهم أو مخالطتهم لمصابين بفيروس كورونا، وأثخن المنتخب الفرنسي شباك الأوكرانيين وهزمهم بنتيجة ثقيلة وصلت إلى (1-7)!! الهدف الفرنسي الأول شهدت بداية القصص (الجميلة) في تاريخ المنتخب، فقد جاء بقدم الشاب الواعد (إدواردو كامافينغا) لاعب وسط فريق (رين) الفرنسي وأحد الأهداف الكبيرة المطلوبة لفريق ريال مدريد التي سعى الريال لضمها طوال السنة الماضية!! القصة الجميلة أن (كامافينغا) بات ثاني أصغر لاعب في تاريخ المنتخب يسجل هدفاً وهو بعمر

ودية (البرتغال – اسبانيا) جاءت تاريخية للنجوم: (راموس) و(رونالدو) و(تراوري)!!

لقاء البرتغال وضيفتها اسبانيا كان واحداً من أهم المباريات الودية الدولية العديدة التي جرت يوم أمس الأربعاء. المباراة انتهت بالتعادل السلبي (0-0)، ورغم السيطرة شبه المطلقة من الاسبان في أول (25) دقيقة وصنع أكثر من فرصة جيدة، إلا أنهم فشلوا في التسجيل، وعندما نهض المنتخب البرتغالي وخاصة في الشوط الثاني وشكل خطورة (هائلة) على مرمى اسبانيا، إلا أن الحظ السيء في مرات، وعارضة المرمى في مرتين حين نابت عن الحارس في إبعاد صاروخين أحدهما من النجم كريستيانو رونالدو جعلت البلدين الجارين يخرجان أحباباً، لا غالب ولا مغلوب! لكن المباراة شهدت أرقاماً قياسية جديدة وومضات مضيئة، إذ تمكن كابتن اسبانيا (سيرجيو

ثورة في (المان يونايتد) بعد صفعة (توتنهام): تغير المدرب و(4) تعاقدات!

ثورة حقيقية على ما يبدو انطلقت شرارتها في قلعة الشياطين الحمر (مانشستر يونايتد) بعد السقوط العظيم والمدوي أمام (توتنهام هوتسبيرز) قبل يومين في ملعبهم (أولد ترافورد) بنتيجة كارثية وصلت إلى (6-1)!!! جماهير اليونايتد (المجنونة) بفريقها، صبت حمم غضبها على ملاك النادي عائلة (غليزر) الأمريكية بسبب فشلهم في التعاقد مع لاعبين يتحملون ويحملون (ثقل) قميص اليونايتد العتيد. واليوم فوجئ الجميع بالأخبار التي تناقلتها بعض الصحف البريطانية من تحرك الإدارة لاستبدال المدرب الحالي النرويجي (أولي سولسكاير) أحد نجوم الفريق السابقين. وتناقلت أخبار عدة بأن هناك اتصالات حقيقية جرت بين (إد وودوارد) الرئيس التنفيذي للنادي والأرجنتيني (ماوريسيو بوكيتينيو) المدرب السابق لفريق توتنهام هوتسبيرز.

توتنهام (مورينو) يتمادى في (إذلال) مانشستر يونايتد ويهزمه (1-6)!!

لطالما ردد المدرب البرتغالي (جوزيه مورينو) بأنه سيصنع التاريخ في (أولدترافورد) معقل مانشستر يونايتد العتيد. لكن إدارة الشياطين الحمر أقالته قبل موسمين. وأمس الأحد عاد مع فريقه الجديد (توتنهام هوتسبيرز) إلى ملعب (أولدترافورد) ليقابل فريقه القديم (مانشستر يونايتد) في الأسبوع الرابع للدوري الإنكليزي الممتاز بكرة القدم. لكن اللقاء لم يكن حميمياً، ولم ينته ودياً من حيث النتيجة، بل جاء مثل (زلزال كارثي) هز أركان القلعة الحمراء بنصف (دستة) من الأهداف، وانتهت المباراة بخسارة اليونايتد بنتيجة مذلة وصلت في النهاية إلى (6-1)!! والخسارة بنتيجة (6-1) تعتبر أسوأ هزيمة في تاريخ مانشستر يونايتد في البريمييرليغ، وهي تكررت مرتين، أمس والأولى كانت عام

أستون فيلا (الناجي من الهبوط) يمزق (البطل) ليفربول ويهزمه (2-7)!!

سحق (أستون فيلا) البطل (ليفربول) يوم أمس الأحد بنتيجة (مذلة) وصلت إلى (2-7) بعد عرض وأداء استثنائي من الفريق الذي نجا من الهبوط بأعجوبة في الموسم الماضي!! وكانت مباراة الأمس هي المرة الأولى التي يسجل فيها أستون فيلا (7) أهداف في مباراة واحدة منذ (25) عاماً، وتحديداً في موسم 1995 عندما تغلب على ويمبلدون بنتيجة (7-1). كما أن فوز الأمس كان الثالث على التوالي لفريق (أستون فيلا) في افتتاح هذا الموسم، وهي المرة الأولى التي يفوز فيها (فيلا) ب(3) مباريات افتتاحية منذ (58) عاماً، أي منذ موسم 1962-1963. وبعد (3) انتصارات متتالية وضع (فيلا) نفسه في المركز الثاني على اللائحة

عرض رائع بين ليدز (بيلسا) وسيتي (غوارديولا).. و(أنشيلوتي) يحلق ب(إيفرتون)!!

قدم فريقا (ليدز يونايتد) و(مانشستر سيتي) يوم أمس السبت عرضاً كروياً رائعاً في الأسبوع الرابع للدوري الإنكليزي الممتاز بكرة القدم انتهى بتعادل عادل بين الفريقين (1-1). سجل السيتي أولاً عبر الدولي الإنكليزي (رحيم ستيرلينغ) في د/17، وأدرك ليدز يونايتد التعادل في د/59 بواسطة الدولي الاسباني (رودريغو). ورغم ضآلة عدد الأهداف إلا أن المباراة شهدت (35) تسديدة على المرمى من جانب الفريقين، لقد كانت عامرة بالكفاح والهجوم السريع المتبادل، والفرص المباشرة التي أتاحت لحارسي المرمى التألق والظهور. ولا عجب في ذلك لأن وراء كل فريق كان هناك مدرب كبير، يشهد لكليهما بالنزعة الهجومية، فقد تألق ليدز يونايتد بقيادة مدربه الأرجنتيني (بيلسا)

فايروس (كورونا) يضرب (الكالتشيو) الإيطالي بعنف!!

تأجلت يوم أمس السبت مباراة (جنوى) و(تورينو) في الأسبوع الثالث للدوري الإيطالي بكرة القدم بسبب عدد الإصابات المرعب الذي ضرب بعنف صفوف فريق (جنوى) حيث وصل عدد المصابين في النادي إلى (22) حالة، من بينهم (17) لاعباً من الفريق!! وأعلن جنوى بأن جميع اللاعبين الأن في الحجر الصحي! واليوم الأحد لا زال مصير مباراة (كلاسيكو) الجنوب والشمال الإيطالي بين (يوفنتوس) و(نابولي) مجهولاً!! فقد أعلن نادي نابولي يوم أمس بأن السلطات المحلية منعته من السفر إلى مدينة تورينو للقاء يوفنتوس لأنها وجدت خطورة كبيرة في سفر الفريق، خاصة بعد اكتشاف (3) حالات إيجابية في النادي شملت اللاعبين: (زيلينسكي) و(إلماس) وأحد الأعضاء

يوم (أزرق) في الكالتشيو: الإنتر وأتالانتا (يبطشان) بأصحاب الأرض!!!

يا له من يوم مثير في الدوري الإيطالي لكرة القدم، دزينة أهداف مثيرة سجلت في مباراتين فقط من مباريات الأسبوع الثاني للكالتشيو الإيطالي. ففي المباراة الأولى افترس (الانتر) الوافد الجديد على الدرجة الأولى (بينفينتو) بعنف مسجلاً انتصاراً عريضاً بنتيجة وصلت إلى (5-2). الأزرق الشهير (الانتر) الذي حل ثانياً في الموسم الماضي بعد أن ضايق البطل يوفنتوس كثيراً وطويلاً، أرسل أمس إشارات تحذير شديدة لكل الفرق عبر انسجام وقوة خطوطه.  وظهر أمس اللاعب المغربي الدولي (أشرف حكيمي) بمستوى رائع، فبعد أن صنع هدفاً في مباراته الأولى مع الانتر، تكمن أمس من صنع الهدف الافتتاحي في هذه المباراة للنجم البلجيكي (الدبابة) لوكاكو،

ريال مدريد (يتسلق) على (حبال مهترئة) في انتصاره على بلد الوليد (1-0)!!

خرج حامل اللقب الاسباني ريال مدريد سعيداً بفوزه المتواضع على يوم أمس الأربعاء على بلد الوليد ب(هدف يتيم) في الأسبوع الرابع لمباريات (الليغا) الاسبانية!! الهدف الوحيد جاء في د/65 من المباراة بواسطة البرازيلي الشاب (فينيسيوس) الذي أرجعت صحيفة (as) الرياضية الاسبانية الفضل له في هذا الفوز واضعة على غلافها صورة كبيرة وقريبة من وجهه وهو يوجه قبلة، وكتبت: (فينيسيوس… المنقذ)!! وأيضاً كان للحارس البلجيكي (كورتوا) الفضل في حماية هذا الفوز عبر تصديه لعدد من الكرات، تماماً كما فعل في المباراة الماضية أمام ريال بيتيس التي فاز فيها الريال بفارق هدف واحد فقط (3-2). ولذلك عندما سئل المدرب الفرنسي (زيدان) عن

العجائز العمالقة: (رونالدو- ايبرا- ريبيري) يضيئون الكالتشيو الإيطالي!!

ثلاثة لاعبين يلقبون بالعجائز في عالم كرة القدم لاجتيازهم سن ال(35) سنة الذي من النادر الاستمرار بعده في لعب كرة القدم على الصعيد الاحترافي العالي!! لكن هؤلاء العجائز وهم رونالدو وابراهيموفيتش وريبيري يصنفون من أساطير كرة القدم في الوقت الحالي، ويلعبون الأن في (الكالتشيو) الإيطالي الذي يصنف كبطولة صعبة من بطولات الدوريات الخمس الكبرى في العالم. والدوري الإيطالي الذي يلقب ب(جنة كرة القدم) خبا بريقه في السنوات الماضية وتراجعت شعبيته الجارفة التي كانت فرق (اليوفي وميلان والإنتر) سفراء له (فوق العادة) على الصعيدين الأوروبي والعالمي. واتجهت الأضواء بقوة إلى الدوري الإنكليزي الممتاز (البريمييرليغ)، والدوري الاسباني (الليغا) بسبب تخصيص ميزانيات مالية

ليفربول يضرب الآرسنال بثلاثية ومجدداً.. محمد صلاح متهم بالأنانية!!!

ليفربول والآرسنال… دوماً، هي واحدة من مباريات قمم الدوري الإنكليزي الممتاز بكرة القدم، والفريقان التقيا هذا الموسم مبكراً في الأسبوع الثالث للدوري، وكلاهما كانا قد فازا في أول مباراتين لهما. الأرسنال قصد ملعب (أنفيليد رود) محاولاً إحداث مفاجأة لحامل اللقب الصعب جداً على ملعبه، لكنه فوجئ بحصار وضغط كبير لمدة (25) دقيقة لم نرَ فيها حارس ليفربول البرازيلي أليسون إلا نادراً. وبهجمة خاطفة، حصلت مفاجأة الآرسنال عندما أخطأ ظهير أيسر ليفربول (روبرتسون) بإبعاد كرة داخل الجزاء فانقلبت للخلف لتجد قدم (لاكازيت) الذي (نكشها) هدفاً في مرمى ليفربول!! ولكن محمد صلاح لم يمهل الآرسنال سوى (3) دقائق حتى توغل وتلاعب بالدفاع

في (الليغا) الإسبانية: يوم (مبهر) لساحر برشلونة الواعد (أنسو فاتي)!!

  افتتح برشلونة الاسباني موسمه في الدوري الاسباني لكرة القدم بانتصار عريض على فريق (فياريال) بنتيجة بلغت (4-0) في مباراة الفريقين التي جرت أمس في ملعب (كامب نو) بمدينة برشلونة في الأسبوع الثاني ل(الليغا)، وكانت مباراة برشلونة مع (إلتشي) في الأسبوع الأول قد تأجلت إلى وقت لاحق. الانتصار العريض لم يكن نجمه كالعادة الأسطورة (ميسي)، لقد سطع يوم أمس نجم الساحر الجديد والواعد (أنسو فاتي) بقوة، فقد سجل أول هدفين في د/15 و19 وحصل على ضربة جزاء تصدى لها ميسي في د/35 وأودعها في المرمى محرزاً الهدف الثالث، فيما جاء الهدف الرابع مع نهاية الشوط الأول هدية من مدافع (فياريال)

ليستر سيتي (يدفن) مانشستر سيتي في (ملعبه) ويهزمه (5-2)!!

سقط مانشستر سيتي (السيتيزن) سقوطاً عظيماً على أرضه أمام ليستر سيتي (الثعالب) بنتيجة من العيار الثقيل وصلت إلى (5-2) في الأسبوع الثالث لمباريات الدوري الإنكليزي الممتاز بكرة القدم. وهذه أول خسارة لفريق مانشستر سيتي منذ (25) عاماً في المباراة الافتتاحية على أرضه في جميع هذه المواسم!! كما وصفت هذه الخسارة بأنها الهزيمة الأسوأ في تاريخ مدربه الاسباني (بيب غوارديولا) الذي يوصف بأنه أهم مدرب في العالم في الوقت الحالي!! ورغم أن (السيتي) كان البادئ في التسجيل عبر الجزائري (رياض محرز) في وقت مبكر من المباراة (د/4)، إلا أن (الثعالب) انقضوا مرة واحدة على فريستهم التي استسلمت لأربعة أهداف متتالية، بدأها

(تشيلسي) ينجو من حقل ألغام (وست بروميتش) و(ايفرتون) يتصدر الدوري!!

أمسية (سوداء) عاشها فريق تشيلسي يوم أمس السبت في الأسبوع الثالث للدوري الإنكليزي الممتاز بكرة القدم عندما حل ضيفاً على الفريق الصاعد (وست بروميتش ألبيون). ولم يكن أمس بإمكان أكبر المتفائلين بفريق (ألبيون) ولا أشد (المتشائمين) بفريق تشيلسي أن يتكهنوا بأن البلوز بقيادة (فرانك لامبارد) سيسقطوا بثلاثية مثيرة في أول (27) دقيقة من الشوط الأول. بدأ (كالوم روبينسون) التسجيل لفريق (ألبيون) بهدفين في د/4، ود/25، وأكملها (كايل بارتلي) في د/27!! وفي الشوط الثاني استرد تشيلسي الروح على حساب تراجع ألبيون الذي ظن بأنه سيخرج فائزاً لا محالة!! واستطاع تشيلسي تسجيل (3) أهداف بواسطة: (ماسون مونت) في د/55، و(هودسون أودوي) في

يوم مثير في الدوري الانكليزي: برايتون وأسوأ حظ ويونايتد ينجو من كارثة!!

استمتع عشاق الكرة الإنكليزية أمس السبت ب(يوم درامي) مثير في افتتاح الأسبوع الثالث للدوري الإنكليزي الممتاز بكرة القدم. في واحدة من أربع مباريات جرت أمس، حضرت إثارة كبرى قد لا تتوفر في عشرات المباريات!!! إذ لم يصدق أحد بأن فريق (برايتون) الصلب سيخرج خاسراً بنتيجة (2-3) أما ضيفه التائه (مانشستر يونايتد) وهو يشاهد عرضه القوي وفرصه الذهبية التي لازمها (أسوأ حظ) يمكن أن يتعرض له فريق في مباراة واحدة!! لقد صدت قوائم وعارضة مانشستر يونايتد (5) كرات لبرايتون كانت في طريقها إلى الشباك!! ولم يقتصر الأمر على ذلك، فبعد أن تقدم برايتون بهدفه الأول في د/40 عبر (ينال موباي)، أدرك

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close