Category: ألفا رياضة

بإشراف: ياسر علي ديب

الصحافة الإنكليزية تتذكر صفعة (يد) مارادونا (المونديالية) في يوم وداعه!!

فتح رحيل أسطورة كرة القدم العالمية (دييغو مارادونا) جرحاً انكليزياً لن ينسى على ما يبدو!! لقد مضى (34) سنة على هدف الأرجنتين في مرمى إنكلترا في بطولة كأس العالم – 1986 التي أقيمت في المكسيك والذي سجله مارادونا بيده في غفلة من حكم المباراة وقتها التونسي (علي بن ناصر)، وبات هذا الهدف من أكثر الأهداف العالمية شهرة، ولم يعترف مارادونا مطلقاً بأنه تطاول إلى الكرة و(غمزها) بيده التي كانت على مستوى رأسه، وأطلق وقتها عبارته الشهيرة:  (إنها يد الله)!! وذلك في رده على أن الكرة ذهبت إلى الشباك بواسطة اليد، ووقتها فازت الأرجنتين وأقصت إنكلترا من الدور ربع النهائي، ثم

مارادونا… يغادرنا جسداً ويبقى على كوكب الأرض أسطورة خالدة!!

فجعت كرة القدم أمس الأربعاء بمغادرة امبراطورها الأسطوري (دييغو أرماندو مارادونا) الذي ملأ قلوب مليارات البشر فرحاً ومتعة بفنه وموهبته الكروية وبأهدافه المستحيلة. لقد غادر مارادونا أمس كوكب الأرض إلى السماء وهو في الستين من عمره، غادر بصمت بعد أن ملأ الدنيا ضجيجاً محبباً صدح في أعظم ملاعب كرة القدم. غادر من هزم بقوته الأسطورية وموهبته الاستثنائية فرقاً عتيدة بأكملها، فرقاً ضمت خيرة النجوم، لكن ذلك المتمرد المجنون حولهم على المستطيل الأخضر إلى أضحوكة بائسة!! واجه من أجل منتخب بلاده الأرجنتين الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) الذي كان يترأسه خصم كروي برازيلي عتيد، هو (جواو هافيلانج)، وانتقد الفيفا علناً، وكشف

البرتغالي (برونو) يخطف الأنظار في ثأر (مان يونايتد) من (إسطنبول)!!

خطف البرتغالي الدولي (برونو فيرنانديز) الأنظار يوم أمس الثلاثاء حين قاد فريقه (مانشستر يونايتد) الإنكليزي إلى فوز كبير على فريق (إسطنبول باشاك شهير) بنتيجة (4-1) في مباراة الجولة الرابعة لدوري أبطال أوروبا ضمن المجموعة الثامنة. وبفضل هدفيه المبكرين في د/7، ود/19، شق اليونايتد طريق انتصار سهل على الفريق التركي بهذه النتيجة الثأرية العريضة بعد خسارته ذهاباً في إسطنبول بنتيجة (2-1). ولكن (ليلة برونو) لم تتوقف عند هذين الهدفين، ففي الدقيقة (35) حصل اليونايتد على ضربة جزاء، و(برونو) هو المتخصص في تنفيذ ضربات الجزاء بفريق اليونايتد، ولم يكن يفصله عن تحقيق ثلاثية (هاتريك) سوى التقدم وتنفيذ الركلة من على نقطة الجزاء.

دوري أبطال أوروبا: بسهولة… برشلونة ويوفنتوس إلى دور ال(16)!!

لم يعانِ الفريقان الكبيران (برشلونة) الاسباني و(يوفنتوس) الإيطالي من التأهل إلى الدور (16) لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عن المجموعة ال(7) التي جمعتهما مع (دينامو كييف) الأوكراني و(فرينكفاروزي) المجري. فأمس الثلاثاء وفي الجولة الرابعة من مباريات هذه المجموعة، جدد برشلونة فوزه على مستضيفه (دينامو كييف) وهزمه بنتيجة كبيرة وصلت إلى (4-0)!!! وسجل لبرشلونة الهدف الأول لاعبه الجديد الشاب (سيرجيو ديست) القادم من أياكس أمستردام الهولندي والدولي في منتخب الولايات المتحدة الأمريكية تحت سن 20 سنة. وبات (ديست) أصغر مدافع يسجل لبرشلونة في دوري الأبطال عبر تاريخ هذه البطولة وهو في سن (20) سنة و(21) يوماً!! وسجل الدولي الدانماركي (مارتن

(ايبرا) يعيد (نوردال) أسطورة (ميلان) قبل (70) سنة إلى الواجهة!!

في كل أسبوع من مباريات الدوري الإيطالي لكرة القدم، يعزز الأسطورة السويدي (زلاتان ابراهيموفيتش) مكانته كواحد من عمالقة كرة القدم العالمية، خاصة وأن إنجازاته الحالية وهو في سن (39) سنة هي أقرب للمعجزات من الإنجازات!! فالصبي (البوسني) الأب، (كرواتي) الأم، (سويدي) المولد والجنسية، والذي نشأ في بيئة (خطرة) بمدينة (مالمو) جنوب السويد، حيث يكثر المهاجرون من أعراق عديدة، وتنشط الجريمة المنظمة. بدأ طفولته مشاكساً، واستمتع بالدرجات الهوائية سارقاً، ثم قرر في بيت تملؤه المشاكل أن يقفز إلى الأعلى، ويستثمر في قوة شخصيته، فوظف ثقته بنفسه، مع قوة جسده، وأصالة موهبته الكروية ليصنع من نفسه لاعباً لم يكتف بالنجاح والإبهار، بل

ليفربول يهزم ليستر سيتي بالثلاثة ويهدد صدارة توتنهام!!

ارتدى ليفربول ليلة أمس لباس (البطل) وتسلح بدرع (الثقة) وحمل رمح (العزيمة) وألحق بأبرز الفرق المتنافسة على الصدارة (ليستر سيتي) هزيمة قاسية وصلت إلى (3-0) في ظل غياب (7) من نجومه الأساسيين الكبار بسبب إصابات الملاعب، وفيروس كورونا، وهم: ثلاثي الدفاع (فان دايك، غوميز، وترينت)، وثلاثي الوسط (هندرسون، ألكانتارا، وأضيف لهم كيتا الذي خرج أمس مصاباً) إضافة إلى هدافهم الكبير الدولي المصري (محمد صلاح) بسبب إصابته بفيروس كورونا خلال رحلته الأخيرة إلى مصر. ولذلك عندما ترى التشكيلة التي بدأ بها ليفربول المباراة، تعرف بأنهم مقبلون على (90) دقيقة صعبة أمام فريق (شرس) ومتمكن، يتسلح بعقلية الانتصار ويحققه. لكن (رهبة) اللعب

(توتنهام – مورينو) يخطف الصدارة بعد الفوز على (سيتي – غوارديولا) 2/0!!

لم يتوقع أحد بأن المدرب البرتغالي (مورينو) وبعد عام واحد فقط من قيادة (توتنهام هوتسبيرز) أن يضعهم في صدارة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بوجود أندية أكبر وأغنى وأكثر استعداداً مثل: (ليفربول) البطل، والوصيف (مانشسترسيتي)، و(تشيلسي) صاحب الميزانية الكبيرة، والعملاق (مانشستريونايتد) الذي ينتظر جمهوره من شبانه البارعين أن يركبوا سكة الانتصارات ولا يترجلوا مع نهاية الموسم إلا وهم أبطال. لكن مورينو وعصابته (الراقية) في توتنهام قد فعلوها أمس السبت، وفازوا بمعركتين في مباراة واحدة عندما هزموا ضيوفهم (مانشستر سيتي) بنتيجة (2-0)! وتعرض السيتي في أول (5) دقائق لهزة مفاجأة عندما نجح الدولي الكوري الجنوبي (مين سون) من تسجيل الهدف الأول

الماتادور الإسباني (يحطم) ماكينات ألمانيا بهزيمة تاريخية (6-0)!!

افترس المنتخب الإسباني ليلة أمس الثلاثاء ضيفه الكبير المنتخب الألماني وألحق به هزيمة نكراء وصلت إلى نصف دستة نظيفة من الأهداف!!! ووصفت نتيجة مباراة الأمس التي جمعت الفريقين في المجموعة (A4) من دوري أمم أوروبا بكرة القدم بأنها واحدة من أقسى (4) هزائم تعرض لها المنتخب الألماني خلال (968) مباراة خاضها في تاريخه. وتعتبر الخسارة أمام إنكلترا عام 1909 بنتيجة (9-0) هي الأقسى والأعلى، وتليها الخسارة أمام النمسا عام 1931 بنتيجة (6-0)، وها هو المنتخب الألماني يسقط ليلة أمس أمام اسبانيا بنفس النتيجة (6-0)!! أما الخسارة (المذلة) الرابعة لألمانيا فقد وقعت في كأس العالم 1954 وانتهت بفوز المجر بنتيجة (8-3)!!

تصفيات كأس العالم: البرازيل بفوز تصدرت والأرجنتين بتعادل سقطت!!

بفوز باهت على ضيفتها (فنزويلا) أحد أضعف منتخبات أمريكا الجنوبية، تصدرت البرازيل مجموعة دول أمريكا الجنوبية العشرة لتصفيات كأس العالم 2022!! الفوز الضئيل للبرازيل كان بهدف وحيد (1-0) سجله مهاجم ليفربول الإنكليزي (فيرمينيو) الذي يعاني في البريمييرليغ من تراجع هائل في مستواه الفني والتهديفي، لكنه مع البرازيل نجح حتى الأن بتسجيل (3) أهداف في المباريات الثلاث الأخيرة التي خاضتها البرازيل في تصفيات كأس العالم. وعن مشاركته كأساسي ولعبه دور المنقذ للبرازيل في غياب النجم الكبير (نيمار)، قال فيرمينيو: أعيش الأن أفضل لحظة لي مع المنتخب، وأتمنى الاستمرار، أتمنى أن لاتنتهي هذه اللحظات. ورغم غياب نيمار، إلا أن المدرب البرازيلي (تيتي)

ليستر سيتي ينفرد بالصدارة متجاوزاً توتنهام والبطل ليفربول!!

انفرد فريق (ليستر سيتي) بصدارة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم مع نهاية مباريات الأسبوع الثامن برصيد (18) نقطة بعد فوزه على الفريق الصعب (وولفرهامبتون) بنتيجة (1-0) مستفيداً من تعادل حامل اللقب (ليفربول) مع منافسه اللدود (مانشستر سيتي) بنتيجة (1-1) حيث توقف رصيد البطل عند (17) نقطة متراجعاً إلى المركز الثالث خلف الوصيف (توتنهام هوتسبيرز) بفارق الأهداف، ووصل (توتنهام) أمس إلى النقطة (17) بفضل فوز متأخر بنتيجة (1-0) على مستضيفه (وست بروميتش ألبيون). لكن النتيجة الأبرز في الأسبوع الثامن كانت فوز (أستون فيلا) الذي نجا في الموسم الماضي من الهبوط بفضل (هدف)!! (فيلا) سجل أمس انتصاراً ساحقاً خارج ملعبه على (الآرسنال)

مانشستر يونايتد يتعافى ويهزم إيفرتون في الدوري الإنكليزي (3-1)!!

ضمد مانشستر يونايتد جراحه في الأسبوع الثامن للدوري الإنكليزي الممتاز على حساب (إيفرتون) بعد خسارته القاسية (2-1) في دوري أبطال أوروبا أمام فريق (إسطنبول باشاك شهير) أضعف فرق المجموعة الثامنة التي يتصدر اليونايتد فرقها!! وانتهت مباراة أمس السبت في الدوري بفوز صريح لليونايتد على ملعب إيفرتون بنتيجة (3-1) بعد عرض قوي ومتماسك من الشياطين الحمر، وباهت جداً من أزرق مدينة ليفربول الذي كانت خسارة الأمس الثالثة له على التوالي، وبسببها تقهقر إلى المركز السادس برصيد (13) نقطة بعد أن كان قد تصدر فرق (البريمييرليغ) في أول شهر بفضل (4) انتصارات افتتاحية متتالية!! أما اليونايتد فقد حل في المركز ال(14) برصيد

المغربي (زياش) نجم فوز تشيلسي على شيفيلد يونايتد (4-1)!!

قدم الدولي المغربي (حكيم زياش) عرضاً مبهراً يوم أمس السبت مع فريقه اللندني (تشيلسي)، مساعداً إياه على تحقيق انتصار عريض على الضيف (شيفيلد يونايتد) بنتيجة (4-1)، في الأسبوع الثامن للدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم. وكان الضيوف (شيفيلد) قد سجلوا أولاً في د/9 بواسطة (ماك غولدريك) في تقدم لم يصمد طويلاً، فقد استعجل تشيلسي التعادل في د/23 عبر (ابراهام)، وأتبعه (تشايلويل) بالهدف الثاني في د/34، لينتهي الشوط الأول بنتيجة (2-1). وفي الشوط الثاني أضاف البرازيلي (تياغو سيلفا) الهدف الثالث في د/77 وبات (سيلفا) سادس أكبر لاعب يسجل بقميص تشيلسي وهو في عمر (36) سنة و(46) يوماً. واختتم الألماني (تيمو فيرنر) حفلة

البرتغالي (جوتا) نجم ليفربول يتألق ويسجل (هاتريك) بمرمى أتالانتا!!

يمكننا القول بأننا نشهد الأن ولادة نجم كبير، نجم من طراز عالمي، إنه البرتغالي الشاب (دييغو جوتا – 23 سنة) أحدث (انتقاءات) العملاق الإنكليزي (ليفربول). فأمس الثلاثاء وعلى ملعب (جيويس) في مدينة بيرغامو الإيطالية، كتب (جوتا) أول حروف المجد في تاريخه الكروي على سجل ليفربول في دوري الأبطال عندما نجح في تسجيل (هاتريك) في مرمى أتالانتا (الحصان الأسود) لدوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، وساهمت هذه الثلاثية في انتصار ليفربول الساحق على (أتالانتا) الإيطالي بنتيجة كبيرة وصلت إلى (5-0). وهذا هو الفوز الثالث على التوالي لليفربول في المجموعة الأوروبية الرابعة لدوري الأبطال، وبات رصيده (9) نقاط في المقدمة من دون

الأسبوع 7: ليفربول ينفرد بالصدارة وتوتنهام الوصيف ومان يونايتد يغرق!!!

انفرد حامل اللقب (ليفربول) بصدارة لائحة الدوري الإنكليزي لكرة القدم برصيد (16) نقطة مستفيداً من خسارة جاره اللدود (إيفرتون) أمام (نيوكاسل يونايتد) بنتيجة (2-1) وبذلك توقف رصيد (إيفرتون) عند (13) نقطة وتراجع إلى المركز الثالث. وقفز أمس (توتنهام هوتسبيرز) اللندني إلى مركز الوصيف خلف (ليفربول) مباشرة برصيد (14) نقطة بعد الفوز في ملعبه على (برايتون) بنتيجة (2-1). وشهدت تلك المباراة نجاح النجم الويلزي (غاريث بيل) في تسجيل أول أهدافه في البريمييرليغ بعد عودته من صفوف ريال مدريد الاسباني إلى ناديه السابق (توتنهام) وكان هدف الفوز الثمين الذي جاء في د/73، أي بعد ثلاث دقائق فقط من نزول (بيل) إلى الملعب

ليفربول يتصدر الدوري مع أرقام قياسية بعد الفوز على وست هام (2-1)!!

نجح البطل (ليفربول) أمس السبت أمام ضيفه (وست هام يونايتد) في قلب تأخره بهدف إلى الفوز في نهاية المباراة بنتيجة (2-1). وكان الفريقان قد التقيا في ملعب (أنفيلد رود) معقل ليفربول الصعب في مباراة من الأسبوع السابع للدوري الإنكليزي الممتاز بكرة القدم، وبنجاته من فخ (وست هام) بعد تقدمهم بهدف مبكر في د/10 عبر الدولي الاسباني (فورنالس – 24 سنة)، يكون ليفربول قد نجح في خوض المباراة رقم (63) على أرضه في الدوري الإنكليزي من دون أي خسارة، وهي ثاني أطول سلسلة (دون هزيمة) على أرض ملعبهم بعد سلسلة تشيلسي الذي تفادى الخسارة على أرضه في (86) مباراة بين عام

ليفربول يتصدر مجموعته بسهولة وأتالانتا ينتفض أمام أياكس!!

حقق ليفربول الإنكليزي فوزاً سهلاً على ضيفه الطامح (ميتييلاند) الدانماركي بنتيجة (2-0) سجلهما (جوتا) و(صلاح) في المباراة التي جرت بينهما على ملعب الأنفيلد وهي من ضمن مباريات المجموعة الرابعة لدوري أبطال أوروبا.  وبدأ ليفربول المباراة بغياب عدد كبير من نجومه على رأسهم أفضل مدافع في العالم الهولندي (فان دايك) المصاب، وثلاثي الهجوم المرعب (صلاح، فيرمينيو، ماني) بهدف إراحتهم والدفع بهم في بعض مراحل المباراة. الهدف الأول لليفربول سجله الدولي البرتغالي الشاب (دييغو جوتا)، وكان هدفاً غالياً وحمل رقماً مميزاً في تاريخ ليفربول، إنه الهدف رقم (10,000) في تاريخ هذا النادي الكبير. ويذكر هنا بأن النجم البرتغالي (جوتا) يخوض الأن موسمه

ريال مدريد ينجو من (مقصلة) منشنغلادباخ الألماني ويسرق التعادل (2-2)!!

كاد الفريق الألماني (منشنغلادباخ) المنظم أن يطيح برأس كبير دوري أبطال أوروبا ريال مدريد الاسباني (حامل اللقب 13 مرة) ويهزمه أمس بعد أن تقدم عليه بهدفين نظيفين من توقيع (تورام). ولقد صمد هدفا (تورام) حتى د/86 عندما سجل الفرنسي (بنزيما) هدف الريال الأول من صناعة (كاسيميرو) الذي حول كرة (ميتة) في طريقها لخارج الملعب فغمزها برأسه إلى داخل الجزاء هدية لرفيقه بنزيما ، وكاد أن يكون هذا الهدف غير كافٍ لوصول المباراة إلى الدقيقة (90) وهي على هذا الحال. لكن البرازيلي (كاسيميرو) منقذ الريال أمس عاجل كرة هيأها له القائد (راموس) داخل جزاء الفريق الألماني وأطلقها صاروخاً هز به الشباك

البطل بايرن ميونيخ يسجل الانتصار ال(13) على التوالي في دوري الأبطال!!

عزز بايرن ميونيخ الألماني حامل لقب دوري أبطال أوروبا سلسلة انتصاراته المتتالية بتحقيق الفوز رقم (13) يوم أمس على (لوكوموتيف موسكو) الروسي ضمن منافسات فرق المجموعة الأولى لدوري أبطال أوروبا بكرة القدم بنتيجة (2-1). وتعتبر هذه السلسلة من الانتصارات ال(13) المتتالية رقماً قياسياً لم يسبق بايرن ميونيخ عليها أي نادٍ أوروبي أخر بما فيها ريال مدريد الفائز بالبطولة (13) مرة، إذ لم تستمر سلسلة  الانتصارات المتتالية للريال سوى (10) مباريات. ويعود الفضل في هذه السلسلة إلى المدرب (فليك) الذي فاز (البايرن) تحت قيادته في أخر (10) مباريات من المباريات ال(13)، واستطاع الفوز بلقب الموسم الماضي على حساب باريس سان جيرمان

العملاق (ايبرا) يسجل هدفين في مرمى روما ويسيطر مع ميلان على الصدارة!!

كل يوم، وفي كل مباراة يضيف النجم السويدي العملاق (زلاتان ابراهيموفيتش) صفحة جديدة في تاريخه الشخصي وتاريخ كرة القدم من الإنجازات التي سيصعب كثيراً على النجوم القادمين الجدد تحطيمها!! وأمس الاثنين، كان عالم كرة القدم المثير على موعد جديد من إنجازات (إيبرا) العملاق، فقد توجهت أمس كل الأنظار إلى مدينة ميلانو لتتابع واحدة من كلاسيكيات (الكالتشيو) الإيطالي في الأسبوع الخامس بين المتصدر (ميلان) والضيف القوي (روما). ولم تخيب المباراة توقعات عشاق الكالتشيو، إذ قدم الفريقان كرة جميلة، حلوة، وسهلة، وأضافوا لها نكهة (6) أهداف تقاسمها الفريقان بالتساوي. وكان الفضل كل الفضل في حلاوة لقاد الأمس للنجم الكبير (إيبرا) الذي افتتح

حرب ال(VAR) بين برشلونة والريال والهولندي (كومان) تنتظره عقوبة!!

انتهت مباراة (كلاسيكو) الأرض بين برشلونة والريال، ولم تنته قصصها المتتالية المثيرة، وتبعات أحداثها الدراماتيكية. الريال هزم برشلونة في (كامب نو) بنتيجة (3-1)، وتخلص من مشاكله الفنية والنفسية التي خلفتها أخر خسارتين له أمام قادش (1-0) في الدوري، وأمام شاختار الأوكراني (3-2) في دوري أبطال أوروبا، وترك برشلونة خلفه غارقاً في مشاكل عديدة!! يا لها من (90) دقيقة سحرية!!! فالمدرب الفرنسي (زيدان) كان على المحك، ووصفت مباراته في الكلاسيكو بأنها الامتحان، هذا ماكتبته صحيفة (as) على غلافها قبل يوم من المباراة!!  ووصل حد (التسريبات) الصحفية إلى أن خسارة زيدان للمباراة ستكلفه منصبه في الريال، وهو البيت والنادي والوطن الذي ينتمي

الريال يضرب برشلونة في الكلاسيكو ب(الثلاثة) ويتصدر الليغا بجدارة!!

حقق ريال مدريد بطل الدوري الاسباني أمس السبت انتصاراً كبيراً على منافسه وغريمه التقليدي برشلونة في عقر داره بنتيجة صريحة وصلت إلى (3-1) بعد لقاء جميل وممتع أقيم في ملعب (الكامب نو) معقل الفريق الكاتالوني. ووصل مدريد إلى برشلونة تحت ضغط نفسي هائل إثر تعرضه لهزيمتين متتاليتين، في الدوري أمام قادش (1-0)، وفي دوري أبطال أوروبا أمام شاختار دونتسك الأوكراني (3-2)!! وتقدم الضيوف (مدريد) مبكراً في د/5 عبر الأورغوياني (فيديريكو فالفيردي) بهدف جميل من صناعة الفرنسي (بنزيما). لكن رد برشلونة لم يتأخر سوى (3) دقائق فقط حتى سجل الشاب البارع (أنسو فاتي) هدف التعادل، وبات (فاتي) أصغر لاعب يسجل في

في دوري أبطال أوروبا: ريال زيدان (سقط) وانتر لوكاكو (نجا)!!

يا له من وضع مأساوي (غرق) به ريال مدريد قبل (3) أيام فقط من (كلاسيكو الأرض) مع غريمه التقليدي برشلونة. بعد سقوطه في الدوري الاسباني أمام فريق (قاديش) بهدف وحيد، جدد الريال موعداً مع هزيمة جديدة نكراء يوم أمس الأربعاء في افتتاح مبارياته في المجموعة الثانية لدوري أبطال أوروبا أمام ضيف متوسط الحجم والتاريخ، لكن البطل الأوكراني (شاختار دونتيسك) كان أمس عملاقاً بالثقة الكبيرة التي خاض بها نجومه هذه المباراة. وصَعَقَ الفريق الضيف منافسه العملاق الريال بثلاثة أهداف متتالية بدأها البرازيلي الشاب ماتيوس مارتينس (تيتي – 20 سنة) بهدف في د/29، ومن ضغط حقيقي واثق للفريق الأوكراني، أخطأ مدافع الريال

برشلونة يسحق بطل المجر (5-1) في دوري الأبطال لكنه يخسر قائده (بيكيه)!!

لم يكن بطل المجر (فرينكفاروزي) ضيفاً ثقيلاً على (برشلونة)، إذ أنهى الفريق المجري المباراة مستسلماً للخسارة بنتيجة عريضة وصلت إلى (5-1)، ولم تستغرق مقاومته سوى (27) دقيقة حتى أخطأ وعاقبه (ميسي) بالهدف الأول من ضربة جزاء. ولم يرضَ نجم برشلونة الصاعد بقوة (أنسو فاتي) أن يغادر فريقه الشوط الأول إلا بتقدم مريح عبر هدف ثانٍ سجله في د/42، وأهداه إلى (طفلة) شقيقه التي ولدت في نفس اليوم!! ومع بداية الشوط الثاني تابع البرازيلي (فيليب كوتينيو) سلسلة مبارياته الناجحة بعد العودة من إعارة إلى بايرن ميونيخ وسجل الهدف الثالث في د/52. لكن القائد (جيرار بيكيه) ارتكب خطأً (صبيانياً) أدى إلى طرده

غاب (رونالدو) ولم يمت (يوفنتوس) و(بيرلو) يفوز على أستاذه في دوري الأبطال!!

بنجاح لافت، حقق بطل إيطاليا (يوفنتوس) الفوز في أولى مبارياته في دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم خارج ملعبه على فريق (دينامو كييف) الأوكراني بنتيجة (2-0). وبغياب الأسطورة (رونالدو) بسبب إصابته بفيروس كورونا، حضر النجم الاسباني (ألفارو موراتا) بقوة وسجل هدفي المباراة في د/46 ود/84. وجاء نجاح (موراتا) في هذا الاختبار الصعب الذي يرافق عادة المباريات الافتتاحية في كل الطولات بعد انتقاله بداية هذه الموسم على سبيل (الإعارة) من نادي أتلتيكو مدريد، وسبق ل(موراتا) أن لعب في بيته يوفنتوس عام (2015) قبل بيعه إلى ريال مديد ثم تنقله بين أتلتيكو مدريد وتشيلسي اللندني في السنوات الخمس الماضية. وشهدت المباراة مقابلة لطيفة

مانشستر يونايتد (يؤدب) باريس سان جيرمان للمرة الثانية في دوري الأبطال!!

في كل مرة يكاد الفريق الفرنسي (الغني) باريس سان جيرمان أن يتطاول في كأس الأبطال يأتي من (يؤدبه) من الفرق الأوروبية الكبيرة ويعيده إلى أرض الواقع. حصل ذلك مؤخراً في نهائي دوري الأبطال قبل أسابيع، وخسر النهائي أمام العريق بايرن ميونيخ الألماني الذي فاز باللقب على حساب الأحلام الباريسية!!! وحصل أيضاً قبل (3) مواسم حين رد برشلونة عليه في إياب ستبقى (الريمونتادا) التي سجلت فيه للفريق الاسباني حديث الأجيال التي شهدت تلك المباراة عندما حول رفاق ميسي الخسارة من (4-0) ذهاباً في باريس إلى فوز ساحق ومذل (6-1) في برشلونة!! وأمس لقن النادي الإنكليزي العتيد (مانشستر يونايتد) فريق العاصمة الفرنسية

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close