مواجهات (نارية) قادمة في الأسبوع الأخير للدوري السعودي بكرة القدم!!

رغم حسم (الهلال) لبطولة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان والفوز باللقب رقم (16) له قبل نهاية الدوري ب(3) جولات، إلا أن الإثارة لم تنقطع أو حتى تنخفض سخونتها في هذا الدوري الذي يعتبر أقوى وأجمل دوري عربي، فقد انتهت أول أمس مباريات الجولة (29) للدوري السعودي، ووضعت نتائجها القوية مباريات الأسبوع ال(30) في منطقة نارية متأججة!!

الهلال البطل وصل إلى النقطة (69) بعد فوزه هذا الأسبوع على (الوحدة) في عرينه مكة بنتيجة (3-1)، ومع تجمد رصيد الوحدة عند (46) نقطة، تراجع إلى المركز الخامس مغادراً منطقة (الأربعة الكبار) لمصلحة فريق (الرائد) الذي قفز إلى المركز الرابع بعد فوزه المثير بنتيجة (2-1) على الفيصلي خامس اللائحة ب(45) نقطة، والفيصلي هو أحد المنافسين الأشداء على مركز بين الأربعة الكبار.

وبانتصار (الرائد) رابع اللائحة تساوى في النقاط مع الوحدة لكنه تقدم عليه بفضل المواجهات الثنائية بين الفريقين حيث فاز الرائد على الوحدة في مباراة وتعادل في الثانية.

كذلك توقف رصيد (الأهلي) ثالث اللائحة عند (47) نقطة بعد خسارته أمام أبها تاسع اللائحة بنتيجة (2-1).

وبهذه النتائج بات ترتيب فرق المقدمة التي سيشارك (الأربعة الكبار) منها في بطولة دوري أبطال آسيا للموسم القادم على النحو التالي:

  • الهلال – 69 نقطة.
  • النصر – 61 نقطة.
  • الأهلي – 47 نقطة.
  • الرائد – 46 نقطة.
  • الوحدة – 46 نقطة.
  • الفيصلي – 45 نقطة.

وفي الوقت الذي سيقابل فيه الهلال فريق الشباب سابع اللائحة، والنصر سيستضيف الاتفاق ثامن اللائحة في مباراتين يمكن وصفهما بأنهما من مباريات أداء واجب، فإن مباريات الفرق الأربعة التي تلي الهلال والنصر ستدخل في (حرب طاحنة) للفوز بمقعدين مؤهلين لدوري أبطال آسيا وانهاء الموسم بنجاح.

وستكون مباراة ثالث اللائحة (الأهلي) مع ضيفه (الرائد) رابع اللائحة (أم المباريات) بين فرق المقدمة.

ويكفي فريق الأهلي التعادل ليتجاوز الرائد ويترك مصيره معلقاً ببقية النتائج التي ستقع في المباريات الأخرى، فيما فوز الرائد يعطيه مركزاً بين الكبار ويرسل الأهلي إلى نفس منطقة الانتظار الصعبة.

أما الوحدة فسيخوض مباراة تعتبر نظرياً أسهل أمام (الحزم) الذي يحتل المركز الخامس عشر وما قبل الأخير وقد تم تأكيد هبوطه إلى الدرجة الأدنى، وتتمثل الخطورة أمام هذه الفرق بأنها تلعب من دون ضغط نفسي، وتريد قبل المغادرة أن تقول شيئاً ليبقى ذكرى.

وفي حال فوز الوحدة فإنه سينتظر أن تنتهي مباراة الأهلي والرائد بفوز أحدهما على الأخر، أو تعادلهما.

وفي حال التعادل في المباراتين، فالوحدة سيخسر المكان الرابع لأفضلية الرائد عليه في المواجهات بين الفريقين.

وبقي الفيصلي خامس اللائحة الذي سيستضيف (أبها)، ولا مناص له من الفوز أولاً، ثم انتظار أن تنتهي المباريات الأخرى بالتعادل، أو خسارة الوحدة أمام الحزم، وفوز أحد الفريقين في مباراة الأهلي والرائد.

وفي قاع اللائحة هناك حرب بقاء ضروس تخوضها (5) فرق سيهبط (واحداً) منها فقط مرافقاً الحزم والعدالة، ودعونا أولاً نلقي نظرة على مواقع هذه الفرق:

١٠- الفتح – 33 نقطة.

١١- الاتحاد – 32 نقطة.

١٢- التعاون – 32 نقطة.

١٣- الفيحاء – 32 نقطة.

١٤- ضمك – 32 نقطة.

١٥- الحزم – 27 نقطة.

١٦- العدالة – 29 نقطة.

وكان الفتح قد قفز خطوة هامة هذا الأسبوع بفوزه على (التعاون) بنتيجة (1-0) وسيقابل (ضمك) صاحب المركز (14) إلا أن (ضمك) يعتبر الأن من أبرز الفرق المتنافسة على البقاء، فهو لم يخسر في أخر (6) مباريات لعبها، حيث فاز (4) مرات، وتعادل مرتين، وكذلك فريق الفتح الذي لم يخسر في أخر (5) مباريات، ولذلك تعتبر هذه المواجهة هي الأقوى والأشرس.

أما الاتحاد الذي تعادل في نهاية هذا الأسبوع مع النصر (1-1) فسيواجه العدالة أضعف فرق الدوري ومتذيل اللائحة، ولديه فرصة بقاء قوية.

ومن المباريات التنافسية في هذه المنطقة اللاهبة الأن، مباراة الثاني عشر (التعاون) مع الثالث عشر (الفيحاء) السعيد بانتصاره هذا الأسبوع على العدالة بعد (9) مباريات لم يفز في أي واحدة منها، حيث خسر (7) وتعادل في اثنتين، أما التعاون فقد تعرض هذا الأسبوع لخسارته ال(7) على التوالي.

وبعد مباريات هذا الأسبوع لازالت لائحة الهدافين من دون أي تغيير في مواقع اللاعبين:

  • عبد الرزاق حمد الله – النصر – 28 هدفاً.
  • بافيتيمبي غوميز – الهلال – 25 هدفاً.
  • عمر السومة – الأهلي – 18 هدفاً.   

Add Comment

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close