مستقبل الحارس الألماني (تير شتيغن) مع (برشلونة)… في مهب الريح!!!

قبل أسبوعين فقط، كانت إدارة برشلونة ترى في تجديد عقد الحارس الألماني (مارك تير شتيغن) أمراً استراتيجياً لا يمكن أن توقفه أزمة كورونا التي ضربت كرة القدم في مقتل.

لقد كان ينظر دائماً إلى أن (تير شتيغن) واحد من دعائم برشلونة المهمة، ولذلك دارت خلال الأسبوعين الماضيين مفاوضات ماراثونية بين الطرفين لضمان وجوده.

وفجأة، أعلن برشلونة بأنه أوقف المفاوضات، وتسربت معلومات لصحيفة (سبورت) الاسبانية الموالية لنادي برشلونة بأن تشدد الحارس الألماني في الحصول على راتب سنوي يصل إلى (18) مليون يورو قد جمٌد هذه المفاوضات.

من ناحيته، فسر وكيل أعمال اللاعب التوقف بأن النادي يحتاج إلى معرفة الوضع الاقتصادي الذي تأثر كثيراً بسبب أزمة كورونا.

كذلك لم يبدِ تير شتيغن أي تأثر أو خيبة أمل، وعلق قائلاً  لصحيفة (موندو ديبورتيفو):

 هناك أشياء الأن أكثر أهمية للتفكير فيها، ولذلك علقنا المفاوضات، لقد قلت لهم يجب أن نتوقف الأن.

 

وكان (تير شتيغن) قد احتفل قبل أيام بعيد ميلاده ال(28) حيث ولد يوم 30/ابريل/1992، وهو من النجوم الذين لديهم قيمة سوقية كبيرة لأن أمامه متسع من الوقت للبقاء في قمة المجد كواحد من أبرز حراس المرمى في العالم، وعادة يعمٌر حراس المرمى في الملاعب أطول من بقية اللاعبين، وتزداد خبرتهم مع التقدم في السن، وغالباً يتجاوزون سن ال(35) سنة ويبقون في قمة العطاء.

 

صحيفة (سبورت) قدرت قيمة (تير شتيغن) في سوق الانتقالات ب(100) مليون يورو متساوياً مع السلوفاني (يان أوبلاك) حارس مرمى أتلتيكو مدريد.

حتى الأن…لعب (تيرشتيغن) مع برشلونة (6) مواسم عندما انتقل إليه عام 2014 قادماً من ناديه الألماني بوروسيا مونشنغلادباخ، وخاض خلالها (224) مباراة، وفاز مع برشلونة ب(12) لقباً توزعت كالتالي: 4 بطولات دوري، 4 بطولة كأس الملك، 2 كأس السوبر الاسبانية، مرة واحدة كأس السوبر الأوروبي، ومرة واحدة كأس أبطال أوروبا.

 

 

وعلى الصعيد الدولي، مثل مارك تيرشتيغن منتخبات المانيا في كل المراحل السنية، وفاز مع منتخب تحت 17 سنة بلقب أفضل حارس مرمى في أوروبا بعمره آنذاك وكان في ال(16) سنة من عمره.

ومع منتخب المانيا الأول، لعب تيرشتيغن (24) مباراة دولية منذ عام 2012.

وعن الحجر الصحي بسبب فيروس كورونا، علق تيرشتيغن:

الحجر ليس سهلاً، ولكن كانت له إيجابية كبيرة ومثيرة بالنسبة لي، فقدت وجدت الوقت الكافي لمشاهدة ابني ( بن – 3 أشهر) وهو يكبر كل يوم أمام عيوني، إنها متعة.

 

Add Comment

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close