مانشستر يونايتد (يؤدب) باريس سان جيرمان للمرة الثانية في دوري الأبطال!!

في كل مرة يكاد الفريق الفرنسي (الغني) باريس سان جيرمان أن يتطاول في كأس الأبطال يأتي من (يؤدبه) من الفرق الأوروبية الكبيرة ويعيده إلى أرض الواقع.

حصل ذلك مؤخراً في نهائي دوري الأبطال قبل أسابيع، وخسر النهائي أمام العريق بايرن ميونيخ الألماني الذي فاز باللقب على حساب الأحلام الباريسية!!!

وحصل أيضاً قبل (3) مواسم حين رد برشلونة عليه في إياب ستبقى (الريمونتادا) التي سجلت فيه للفريق الاسباني حديث الأجيال التي شهدت تلك المباراة عندما حول رفاق ميسي الخسارة من (4-0) ذهاباً في باريس إلى فوز ساحق ومذل (6-1) في برشلونة!!

وأمس لقن النادي الإنكليزي العتيد (مانشستر يونايتد) فريق العاصمة الفرنسية درساً جديداً في دور المجموعات (المجموعة الثامنة) لدوري الأبطال حين هزم باريس سان جيرمان بنتيجة (2-1) في افتتاح هذه البطولة، والطريف أن ال(PSG) فشلوا نهائياً في التسجيل، فحتى هدفهم الوحيد سجله بالخطأ في مرماه لاعب (مانشستر يونايتد) توني مارسيال.

أما هدفي اليونايتد فقد سجلهما: البرتغالي برونو فيرنانديز في د/23 من ضربة جزاء، والثاني (جلاد) باريس في الدقائق الأخيرة الدولي الإنكليزي (ماركوس راشفورد) في د/87!!!

وأضيفت هذه الخسارة إلى خسارة باريس قبل موسمين في إياب دور ال(16) على أرضه أمام اليونايتد بنتيجة (3-1) بعد أن كان قد فاز ذهاباً في مانشستر بنتيجة (2-0)!!

الأهداف الثلاثة سجلها في تلك المباراة: (لوكاكو – أول هدفين) و(راشفورد) الهدف الثالث الذي أخرج باريس سان جيرمان من البطولة بفضل تسجيل هدف خارج الديار.

ولأن (راشفورد) كان صانع النصر المتأخر في المباراتين، فقد أشادت به صحيفة (التايمز) الإنكليزية اليوم، ونشرت صورته مع عنوان:

(راشفورد أمير باريس مرة أخرى)!!

أما صحيفة (ميترو سبورت) فقد كان عنوانها:

مشهد مكرر…

ماركوس الرجل في باريس!!

كما نشرت مواقع أخرى رسوماً ساخرة عن احتلال الشياطين الحمر لباريس ورفع علمهم على برج (إيفيل)، أشهر رمز للعاصمة الفرنسية باريس.

كما لفتت الانتباه صورة طريفة مرسومة أيضاً تضمنت شعار الشياطين (يطعن) شعار باريس سان جيرمان المهزوم!!

وبعد المباراة، قال النرويجي (سولسكاير) مدرب اليونايتد:

فريقنا استعاد مستواه، وبإمكان الأولاد الأن اللعب والاستمتاع، لقد قدموا كل شيء من العمل الجدي والالتزام الكبير.

وامتدح المدرب لاعبه الجديد في التشكيلة (أكسل توانزيبي) الذي حل مكان الغائب (هاري ماغوايير) وقال سولسكاير عنه:

لقد قدم (أكسل) مستواً مذهلاً رغم أنه لم يتدرب معنا سوى أسبوعين، إنه قائد كبير أتى من أكاديميتنا، ونعرف منذ فترة بأنه سيصبح واحداً من أكبر لاعبينا.

أما مدرب باريس سان جيرمان الألماني (توخيل) فقد أبدى دهشته من الخسارة ومن أداء فريقه المحبط، وقال:

لا أعرف لماذا ظهرنا هكذا؟؟

إنه مفاجأة لي، كنا جيدين في مبارياتنا الأخيرة، وكانت تدريباتنا مميزة!!!

وساق (توخيل) سبباً عجيباً:

(قبل المباراة كانت أجواء اللاعبين هادئة جداً لدرجة أن شعوراً غريباً بعدم الارتياح قد انتابني، لأن اللاعبين في العادة يستمتعون بالموسيقى الصاخبة قبل المباراة، لقد كانوا هادئين جداً)!!!!!

بقي أن نذكر بأن أسطورة دفاع مانشستر يونايتد السابق (فيرنانديز) الذي يعمل محللاً للمباريات الأن، قال عن راشفورد:

إن راشفورد (22 سنة) يمكنه أن يكون واحداً من أفضل لاعبي العالم، إنه يسجل ويصنع الأهداف بشتى الطرق، لكن عليه أن يكون حاسماً أكثر، وأن يكون أكثر عدائية أمام المرمى، كما كان (وأين روني) بالضبط.

يذكر أن راشفورد سجل في الموسم الماضي (22) هدفاً، واعتبر ذلك أفضل مواسمه مع مانشستر يونايتد.

Add Comment

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close