مانشستر سيتي…أفضل وجهات (ميسي) للانتقام عبر النجاح!!

يقولون إن النجاح هو أفضل انتقام….

والأسطورة ميسي الذي عانى من تخبط إدارة (برشلونة) الحالية، أراد المغادرة، لكن تعنت ومكابرة الرئيس (بارتوميو) تعيق مغادرة (لائقة) يستحقها نجم هتفت له جماهير برشلونة بحب، وجماهير الكرة حول العالم باحترام.

والمغادرة كما تقول مصادر صحفية كثيرة، لا رجعة فيها، ولا مراجعة بشأنها من قبل السوبر ميسي، والجميع يؤكد أن أفضل وجهة له ستكون (مانشستر سيتي) رغم العدد الكبير من الأبواب المفتوحة أمام الأسطورة.

في مانشستر سيتي، هناك (غوارديولا) المدرب الكبير المحنك الذي عاش أياماً ذهبية وحقبة تاريخية مع برشلونة رفقة النجم الكبير ميسي، كما أن إدارة و(ملاك) مانشستر سيتي يتمتعون باحترام كبير ومهنية لافتة، إلى جانب كفاءة مالية غير متوفرة لعدد كبير من عمالقة الأندية الأوروبية.

ولذلك إن أراد (ميسي) الانتقام من إدارة برشلونة من دون كراهية أو النظر إلى الوراء، فليس عليه سوى التوجه إلى محطة نجاح مضمونة، لأن النجاح هو أقسى أنواع الانتقام.

واليوم سلطت الصحافة الاسبانية الأضواء على هذه الوجهة المحتملة، وعلى (ترقب) مانشستر سيتي لضم نجم صاحب (كاريزما) استثنائية، نجم يحتاجه (السيتي) لإكمال (عقد) منظومته الفائزة بجوهرة لا يتاح امتلاكها بسهولة.

نبدأ من صحيفة (موندو ديبورتيفو) التي وضعت صورة كبيرة لميسي صحبة غوارديولا أيام مجدهما المشترك في برشلونة وكتبت:

(السيتي يتحين الفرصة)

وأضافت: الفريق الإنكليزي هو أفضل وضع لميسي، والسيتي يتفاوض بالفعل مع والد اللاعب.

وبهذا الخصوص سربت بعض الصحف الأرجنتينية بأن العرض المقدم من السيتي سيكون لمدة (5) سنوات: (3) منها مع مانشستر سيتي، و(2) مع توأمه نادي نيويورك سيتي الأمريكي.

صحيفة (سبورت) وضعت صورة لميسي أمام عدد من قمصان الأندية الأوروبية الغنية المختلفة، وكتبت عنواناً رئيسياً:

(صفقة في الأفق)

وأضافت بأن قرار ميسي بالرحيل لا رجعة فيه.

وتابعت: لكن الرئيس (بارتوميو) لن يستسلم، ويصر بأنه يعتمد على النجم الأرجنتيني، وسيبذل قصارى جهده لتغيير رأيه والبقاء في برشلونة.

أما صحيفة (ماركا) فقد كانت أقل إيماناً من بقية الصحف بحدوث هذه الصفقة، إذ وضعت صورة غوارديولا يحتضن ميسي الشاب الصغير الرائع، وكتبت:

(مانشستر سيتي يستغل الفرصة)

وأضافت: هناك اتصالات بين ميسي ومانشستر سيتي حيث عرضوا عليه عقداً لمدة (3) سنوات، لكنهم يرون بأنها عملية صعبة للغاية.

Add Comment

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close