ليفربول يهزم ليستر سيتي بالثلاثة ويهدد صدارة توتنهام!!

ارتدى ليفربول ليلة أمس لباس (البطل) وتسلح بدرع (الثقة) وحمل رمح (العزيمة) وألحق بأبرز الفرق المتنافسة على الصدارة (ليستر سيتي) هزيمة قاسية وصلت إلى (3-0) في ظل غياب (7) من نجومه الأساسيين الكبار بسبب إصابات الملاعب، وفيروس كورونا، وهم:

ثلاثي الدفاع (فان دايك، غوميز، وترينت)، وثلاثي الوسط (هندرسون، ألكانتارا، وأضيف لهم كيتا الذي خرج أمس مصاباً) إضافة إلى هدافهم الكبير الدولي المصري (محمد صلاح) بسبب إصابته بفيروس كورونا خلال رحلته الأخيرة إلى مصر.

ولذلك عندما ترى التشكيلة التي بدأ بها ليفربول المباراة، تعرف بأنهم مقبلون على (90) دقيقة صعبة أمام فريق (شرس) ومتمكن، يتسلح بعقلية الانتصار ويحققه.

لكن (رهبة) اللعب في ملعب (أنفيلد) استمر حضورها حتى في غياب جمهور (الريدز) المجنون، وما بين صد ورد بين الفريقين، أخطأ مدافع ليستر (جوني إيفانز) وهز شباك فريقه في د/21 مقدماً هديته الثمينة كضيف كريم لأصحاب الدار!!!

وبات (إيفانز – الرهيب) من أخطر المدافعين ضد شباك فريقه، إذ حمل هدفه أمس الرقم (6) في مرمى فريقه ليستر سيتي، وانضم (إيفانز) إلى قائمة مدافعي (النيران الصديقة) التي يتزعمها تاريخياً المدافع الدولي لمنتخب جمهورية إيرلندا (ريتشارد دان) برصيد (10) هداف في شباك الفرق التي لعب لها حيث قضى في الدوري الإنكليزي (21) موسماً، أهمها مع ناديي إيفرتون (5 مواسم)، ومانشستر سيتي (10 مواسم)، ويعمل الأن محللاً كروياً للقنوات الرياضية الإنكليزية.

أما هدف ليفربول الثاني في مرمى ليستر، فقد كان بتوقيع النجم البرتغالي الجديد (دييغو جوتا) في د/41، وأصبح به (جوتا) أول لاعب في تاريخ ليفربول يسجل (4) أهداف في أول (4) مباريات له على ملعب الأنفيلد رود.

واختتم البرازيلي (فيرمينيو) أهداف ليفربول بهدف ثالث في د/86 وهو هدفه الثاني فقط في (9) مباريات، ورغم تألقه مع منتخب بلاده البرازيل في تصفيات كأس العالم، يعيش (فيرمينيو) اليوم مرحلة تراجع تهديفي واضحة مع ليفربول قد تكلفه مركزه كأساسي في التشكيلة لصالح النجم البرتغالي دييغو جوتا.

وبهذا الفوز الكبير، قفز ليفربول إلى المركز الثاني برصيد (20) نقطة متأخراً عن المتصدر توتنهام هوتسبيرز بفارق الأهداف فقط، (توتنهام +12 هدفاً) و(ليفربول +5 أهداف).

وتراجع تشيلسي إلى المركز الثالث برصيد (18) نقطة، وليستر سيتي بقي رابعاً برصيد (18) نقطة بعد أن حرمته هذه الخسارة من خطف صدارة توتنهام لو تمكن من الفوز.

وبعد المباراة عبر مدرب ليفربول الألماني (يورغن كلوب) عن سعادة كبيرة في تمكن (دكة البدلاء) من تحقيق الفوز أمام أكبر المنافسين، وقال:

سجلنا ثلاثة أهداف ولم نستقبل أي هدف ونحن في عز أزمة غيابات كبيرة، دفاعنا كان استثنائياً، نجحنا في التحكم بالمباراة وإدارتها، كان الجميع بحالة جيدة، لكن دعوني أشيد باللاعب (جيمس ميلنر) الذي لعب مباراة استثنائية في مركز الظهير ثم الوسط، لقد رأيتم اليوم الدكة الاحتياطية لليفربول.

وبهذه النتيجة حافظ ليفربول على سلسلته التاريخية المستمرة بعدم الخسارة على أرضه في (64) مباراة متتالية له في الدوري الإنكليزي الممتاز.

وبهذه المناسبة تم تذكير جمهوره ببعض النتائج الكبيرة التي سجلها في هذه السلسلة مثل:

الفوز على مانشستر يونايتد 2-0.

على تشيلسي 5-2.

على مانشستر سيتي 3-1 و4-3.

على إيفرتون 5-0.

على الآرسنال 5-1 و4-0.

وعلى واتفورد 5-0 في مباراة سجل فيها النجم المصري سوبر هاتريك (4) أهداف.

Add Comment

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close