ليفربول (يدمر) حلمه في تحطيم أرقام السيتي ويهزم نفسه أمام الأرسنال!!!

التنظيم والتركيز العالي، القوة الهجومية الضاربة، الدفاع المحكم، والحراسة الأفضل في العالم……

كل هذه التعريفات التي صاحبت ليفربول العظيم طوال هذا الموسم وهو يقاتل بشراسة وتركيز عالٍ وروح لا تعرف اليأس…

كلها انتهت!!! وصارت من الماضي بعد أن ضمن ليفربول تتويجه باللقب للمرة ال(19) في تاريخه، وللمرة الأولى بعد (30) سنة على فوزه بأخر لقب.

ومنذ تتويجه المبكر قبل (7) أسابيع على نهاية الموسم، والجميع يتحدث عن موسم ليفربول الاستثنائي، موسم أذهل ليفربول فيه العالم بإرادة لاعبيه وانضباطهم العالي، وبرؤية مدربهم وخطة ناديهم لنهوض هذا العملاق الأوروبي الكبير…

وبعد التتويج بات الحديث عن قدرة ليفربول على تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنكليزي الممتاز، ومعظمها مسجلة باسم مانشستر سيتي بطل الموسم الماضي، وجميع أرقام السيتي تحققت في السنوات الخمس الماضية تحت قيادة الاسباني (غوارديولا) أهم مدرب في العالم في الوقت الحالي.

كان لدى ليفربول فرصة لكسر الرقم القياسي في عدد مرات الفوز على الأرض في موسم واحد وهو (18) مباراة ومسجل باسم (3) أندية: مانشستر سيتي، تشيلسي، ومانشستر يونايتد.

وبتعادل ليفربول الأسبوع الماضي مع بيرنلي (1-1)، فقد ليفربول فرصة تحطيم الرقم، وأوقف سلسلة انتصاراته على أرضه عند الرقم (17)، ولديه فرصة لمعادلته (فقط) يوم الأربعاء عندما يلتقي تشيلسي في أخر مباراة على أرضه في هذا الموسم.

وأمس وبخسارته الجديدة أمام الآرسنال في لندن (1-2)، قتل ليفربول حلم تحطيم الرقم القياسي في تسجيل أكبر عدد من النقاط في موسم واحد وهو (100) نقطة والمسجل باسم مانشستر سيتي في موسم 2017-2018 وتوقف رصيد ليفربول أمس وقبل نهاية الموسم بجولتين عند النقطة (93) وفي حال فوزه بما تبقى سيصل إلى (99) نقطة، وهذا الأمر شغل اليوم الصحافة الإنكليزية وخاصة أن الخسارة أمام الآرسنال جاءت بطريقة (التدمير الذاتي)، فبعد أن تقدم ليفربول بهدف السنغالي (ساديو ماني)  في د/20، ارتكب (أفضل مدافع في العالم) الهولندي (فان دايك) خطأً (صبيانياً) وفقد التركيز مما أدى إلى سرقة كرته ببراعة من قبل لاعبي الآرسنال مسجلين التعادل في د/32 بواسطة (لاكازيت).

وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، ارتكب (أفضل حارس مرمى في العالم) البرازيلي (أليسون بيكر) خطأً أخر عندما تسرع في لعب الكرة وهو (شارد) تماماً وسلمها للاعبي الآرسنال، لتصل إلى (نيلسون) الذي سجل هدف الفوز.

وطوال المباراة فشل نجوم الهجوم (الأحمر) في تسجيل التعادل على الأقل والحفاظ على هيبة البطل التي اهتزت بعنف.

 

صحافة اليوم تناولت هذه الهزيمة القاسية في صدر صفحاتها الرياضية، ونبدأ من ال(ديلي اكسبريس) التي وضعت صورة لحارس ليفربول وهو على الأرض يراقب بانكسار لاعب الآرسنال (لاكازيت) وهو يسجل في مرماه وكتبت عنواناً كبيراً:

(وجوه حمراء)!!!

وهو كناية عن الخجل مع تلاعب بكلمة (ريد) حيث يلقب ليفربول ب(الريدز)!!

أما صحيفة ال(ديلي ميل) فقد وضعت في منتصف صفحتها صورة للهولندي (فان دايك) الذي (كسر ظهر) ليفربول أمس بعد أن كان متقدماً بهدف رفقة صورة المدرب الألماني (كلوب) يظهر فيها وهو حزين جداً، وكتبت:

(موت الحلم)!!!

وذلك في إشارة إلى فشلهم في تحطيم عدد نقاط السيتي ال(100) القياسية.

ومن الأرقام القياسية التي كان لليفربول إمكانية تحطيمها هذا الموسم: رقم الفارق بين البطل وملاحقه المسجل باسم مانشستر سيتي ب(19) نقطة عندما أنهى موسم 2017-2018 متقدماً به على مانشستر يونايتد، والفارق اليوم على اللائحة بين ليفربول ب(93) نقطة، والثاني مانشستر سيتي ب(75) نقطة هو الأن (18) نقطة، وإذا فاز (السيتي) في مبارياته المقبلة مع فوز ليفربول أيضاً فإن الرقم سيبقى باسم (غوارديولا) وأبنائه!!!

وفي رد فعل على هذه الخسارة التي وقعت بأخطاء (صبيانية) كتب الهولندي (فان دايك) على حسابه:

(الأخطاء تحدث، هذا جزء من اللعبة، لكن رد الفعل هو القضية، بقيت لنا مباراتان كبيرتان، دعونا ننهي الموسم بقوة، لا أستطيع الانتظار حتى يوم الأربعاء القادم).

وسيستضيف ليفربول يوم الأربعاء القادم فريق تشيلسي الذي يعتبر لاعبوه هذه المباراة مسألة (حياة أو موت)، فهي فرصتهم الوحيدة للعبور إلى كأس الأبطال في الموسم القادم.

لذلك دعونا ننتظر متعة استثنائية في تلك المعركة!!

Add Comment

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close