لويس سواريز يغادر برشلونة بالدموع وينضم إلى كتيبة أتلتيكو مدريد!!

بالدموع ودع الأورغوياني الرائع (لويس سواريز) فريقه برشلونة بعد (6) مواسم قضاها مع أسطورة الكرة الأرجنتيني ميسي لعب خلالها (283) مباراة لبرشلونة وسجل (198) هدفاً وفاز فيها بالكثير من الألقاب الجماعية والفردية.

وجهة سواريز تأكدت بأنها (أتلتيكو مدريد) وذلك بعد إشاعات كبيرة عن انتقاله إلى يوفنتوس الإيطالي واللعب بجانب رونالدو، لكنه اصطدم بموضوع (اللاعب الأجنبي) وعندما أراد حل هذه المعضلة بالحصول على الجنسية الإيطالية كونه متزوج من إيطالية، كان لا بد من اجتياز امتحان اللغة الإيطالية، وهو ما قام به اللاعب في الأيام الماضية، لكن فضيحة كبيرة رافقت هذا الامتحان، حيث وردت تقارير بأن هناك تحقيقاً حول تواطؤ أحد الأطراف في جامعة (بيروجيا) الشهيرة والمختصة بامتحانات اللغة الإيطالية للأجانب مع سواريز لإنجاحه!!!

وقالت التقارير بأنه قد تم إعطاؤه الأسئلة ومساعدته في الأجوبة، وحتى أن العلامة التي حصل عليها، كانت من ضمن الاتفاق!!!

الشرطة الإيطالية (غوارده دي فينينسا) وهي الشرطة المالية الخاصة بجرائم الغش والتزوير والرشاوى والتهرب الضريبي فتحت تحقيقاً بهذا الخصوص، وتقول المصادر بأن الشرطة رصدت مكالمة هاتفية بين طرفين أحدهما يقول للثاني: يجب أن ينجح، هذا الرجل دخله أكثر من (10) ملايين يورو في السنة.

ويقول البعض أن سواريز لا يتكلم الإيطالية بشكل جيد ولا يجيد تصريف الأفعال، وإنما يتكلم بصيغة المصدر دائماً!!

المهم أن سواريز بات الأن أحد (مقاتلي) كتيبة أتلتيكو مدريد بقيادة الجنرال (سيموني)، وبلغت قيمة الانتقال (6) ملايين يورو فقط، مع راتب سنوي لمدة عامين قدره (7.5) مليون يورو، علماً بأن عقد سواريز كان من المفترض أن يستمر عاماً أخر وكان يتقاضى (14) مليون يورو سنوياً.

لويس سواريز كان يلقب ب(العضاض) بعد حادثة العض الشهيرة التي كان ضحيتها مدافع المنتخب الإيطالي )كيليني( في كأس العالم 2014 في البرازيل، أو (القاتل) كما تلقبه الصحافة الاسبانية لأنه يسجل من دون رحمة ويهاجم بضراوة.

ولذلك جاء عنوان اليوم في صحيفة (موندو ديبورتيفو) في صفحتها الأولى مع صورة سواريز العنوان التالي:

وداعاً أيها القاتل!!!

أما صحيفة (ماركا) فقد كان عنوانها:

لقد فعلها…لويس سواريز إلى أتلتيكو مدريد

النجم الكبير كان يود إنهاء مسيرته في برشلونة العظيم، لكن قدوم المدرب الهولندي (كومان) أنهى هذه الرغبة، إذ لم يكلف كومان نفسه بشرح موقفه للاعب، واكتفى بالاتصال هاتفياً ليقول له وبكل صلافة:

أنت لست ضمن خطتي!!

ابحث عن نادٍ أخر!!

ولذلك لم يعد بالإمكان اجتماع الثلاثي المرعب (MSN) ميسي-سواريز-نيمار مرة ثانية كما كان يحلم ميسي شخصياً وجميع أنصار برشلونة.

Add Comment

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close