في الأسبوع ال(29) للدوري الإنكليزي بكرة القدم: (اليونايتد) يسقط (السيتي) في ديربي مانشستر الكبير وسولساير (يعبث) بتاريخ غوارديولا!!!

اقترب مانشستر يونايتد خطوة كبيرة من منطقة الأربعة الكبار في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بعد فوزه المذهل في ليلة الديربي الكبير لمدينة مانشستر على جاره اللدود (مان سيتي) بهدفين نظيفين سجلهما على مدار الشوطين في مباراة الإياب التي كان ملعب اليونايتد العريق (أولد ترافورد) مسرحاً لها.

الهدف الأول جاء في د/30 بواسطة الفرنسي (أنتوني مارسيال – 24 سنة)، والثاني في د/96 بواسطة الدولي الاسكوتلندي (ماك توميناي – 23 سنة) في وقت كان فيه السيتي الأكثر استحواذاً، ولكن اليونايتد عرف كيف يأكل (حلوة) المباراة بهجماته المرتدة المركزة وبصفوفه المنضبطة.

وبهذا الانتصار قطع اليونايتد شوطاً كبيراً في تطوير مستواه وتحسين نتائجه تحت قيادة نجمه السابق النرويجي سولسكاير، وانفرد أيضاً بالمركز الخامس ب(45) نقطة وبفارق (3) نقاط فقط عن رابع اللائحة تشيلسي اللندني، وسيكون هدف اليونايتد الكبير في هذا الموسم دخول  دائرة الأربعة الكبار لضمان مكان في كأس أبطال أوروبا للموسم القادم.

المدرب (سولسكاير) عبر عن فخره بلاعبي فريقه قائلاً: (لديهم الرغبة والسلوك والالتزام من أجل الفوز، أسعدني جداً تفاعلهم وتواصلهم مع جمهورنا الكبير).

وتابع سولسكاير: فخر لي أن أكون مدرباً لمثل هذه التشكيلة المنضبطة، فهم يسمعون لي باهتمام، وينفذون النصائح، وأن يتمكنوا من تخطي السيتي فهذا أمر رائع.

أما الاسباني (غوارديولا) مدرب السيتي فلم يستطع (هضم) هذه الخسارة، وصرح بعد المباراة قائلاً: (لعبنا بشكل جيد، وافتقدنا لأمور بسيطة في الثلث الأخير من الملعب، كان عرضنا جيداً، وهم اعتمدوا على المرتدات ولعبوا على أخطائنا ففازوا)!!!

وبعد هذا الفوز أظهرت الإحصائيات الكروية حجم (العبث) الذي خلفه سولسكاير بتاريخ (غوارديولا)، إذ حملت خسارة الأمس الرقم (7) في هذا الموسم لفريق مان سيتي، وهو أكبر عدد من الخسارات يتلقاها (بيب غوارديولا) في موسم واحد في بطولة دوري خلال مسيرته كمدرب إن كان في اسبانيا أم المانيا أو إنكلترا!!!

كذلك كان هذا الفوز الثالث لليونايتد على السيتي في هذا الموسم (ذهاباً وإياباً في الدوري، وفي إياب كأس رابطة المحترفين) وهي المرة الأولى التي يتلقى فيها (غوارديولا) ثلاث هزائم من فريق واحد في موسم واحد!!!

وإلى جانب الأضرار التي خلفتها هذه المباراة للسيتي، فإن ليفربول كان مستفيداً كبيراً أيضاً، إذ لم يعد يفصله عن الاحتفال في الفوز باللقب سوى (6) نقاط فقط من (27) نقطة متاحة له من خلال ال(9) مباريات المتبقية في الدوري في هذا الموسم.

Add Comment

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close