فرعون (أستون فيلا) يدمر مَدَافِعَ (الآرسنال) و(السيتي) يحطم (واتفورد)!!

كان يوم أمس الثلاثاء يوماً صاخباً في الأسبوع (37) للدوري الإنكليزي بكرة القدم. لقد اشتد وطيس معركة البقاء في الدرجة الممتازة، وبعد تأكد هبوط (نوريتش سيتي) صاحب المركز الأخير ب(21) نقطة، بقيت (عملياً) ثلاثة أندية هي: واتفورد، وأستون فيلا، وبورنموث، تتصارع فيما بينها من أجل فرصة نجاة واحدة، إذ لا بد من هبوط ناديين منها صحبة فريق نوريتش سيتي.

وأمس أيضاً، كان يوماً كئيباً لفريق (الآرسنال) اللندني الذي جاء إلى ملعب (فيلا بارك) مزهواً بانتصاره في أسبوع واحد على الناديين الكبيرين: (ليفربول) البطل الجديد للدوري، و(مانشستر سيتي) بطل الموسم السابق، وحامل لقب كأس الاتحاد الإنكليزي.

لكن الآرسنال عاد من (فيلا بارك) أمام فريق أستون فيلا المهدد بالهبوط (مهزوماً) بهدف وحيد جاء في د/27 بواسطة النجم المصري (تريزيغيه)، وهذا الهدف هو الثالث على التوالي للفرعون المتألق في أخر (3) مباريات خاضها فريقه في مراحل الحسم الصعبة.

 

ورغم أن توقيت الهدف المبكر نوعاً ما (فسح) من الزمن ساعة وأكثر لفريق الأرسنال للرد، إلا أن أبناء المدرب الاسباني (أرتيتا) الذين (أدبوا) ليفربول، و(صعقوا) مانشستر سيتي لم يكونوا بقدرة وعزيمة لاعبي (أستون فيلا) الذين قاتلوا بشراسة دفاعاً عن هدفهم الذي صمد حتى النهاية، وحصدوا من هذا الانتصار ثلاث نقاط مهمة جداً وضعتهم في المركز (17) ب(34) نقطة وهو مركز نجاة (مؤقت) إذ لن تتضح الصورة في مسألة الهبوط إلا مع صافرة النهاية في الأسبوع الأخير (38)، وتبقى لفريق (أستون فيلا) مباراة أخيرة صعبة سيخوضها خارج أرضه أمام (وست هام يونايتد) الذي يسبقه في المركز (16) برصيد (37) نقطة، ويعتبر عملياً قد نجا من الهبوط إلا إن خسر في مباراتيه القادمتين بمجموع أهداف (13) هدفاً نظيفاً، ومنها مباراته مع أستون فيلا الذي سيكون مطالباً بالفوز عليه بمهرجان أهداف، وهذا ليس مستحيلاً، ولكنه مستبعد جداً جداً!!!

 

لذلك على أستون فيلا الاكتفاء بالفوز في مباراته القادمة، وانتظار نتيجة المنافس الحقيقي له في البقاء وهو (واتفورد) الذي تلقى أمس هزيمة نكراء بأقدام (مانشستر سيتي) وصلت نتيجتها الكبيرة إلى (0-4)، وهذه الهزيمة هي التي أدت إلى تراجع (واتفورد) إلى المركز الهابط (18) بنفس عدد النقاط مع أستون فيلا (34) نقطة، لأن أفضلية الأهداف ب(هدف وحيد فقط) جاءت لمصلحة أستون فيلا (26- هدفاً) فيما واتفورد (27- هدفاً)!!!

 أهداف السيتي الأربعة أمس، سجل منها هدافه المتوهج (رحيم ستيرليغ) هدفين في د/31، ود/40 وأضاع على نفسه فرصة تسجيل (هاتريك) بإهداره ركلة جزاء، وصار رصيد (ستيرلينغ) في هذا الموسم (19) هدفاً، وهو أفضل موسم تهديفي في تاريخه، ويتقاسم الأن مع محمد صلاح من ليفربول المركز الرابع على لائحة الهدافين، ويسبقهم ثلاثي الصدارة:

  • جيمي فاردي – ليستر سيتي 23 هدفاً.
  • داني إينغز – ساوثهامبتون 21 هدفاً.
  • أوباميانغ – الآرسنال 20 هدفاً.

وعودة لأهداف السيتي الأربعة أمس، فقد سجل الهدف الثالث النجم الإنكليزي الشاب (فيل فودين) في د/63، ودائماً يصف المدرب (غوارديولا) نجمه الشاب (فودين) بأنه مستقبل السيتي.

أما الهدف الرابع فقد جاء في د/66 بواسطة (لابورت) بعد تمريرة حاسمة من النجم البلجيكي (دي بروين)، وهو الهدف رقم (19) الذي يصنعه (دي بروين) في هذا الموسم، وبات على بعد صناعة هدف واحد أخر ليعادل الرقم القياسي في صناعة الأهداف في موسم واحد والمسجل باسم الفرنسي (تيري هنري) مع الآرسنال في موسم 2002-2003.

والسيتي بأهدافه الأربعة أمس يكون قد سجل (12) هدفاً في شباك (واتفورد) خلال هذا الموسم، وهو أكبر عدد من الأهداف يسجله فريق بمرمى فريق أخر في موسم واحد.

ويذكر أن (واتفورد) هو ضحية مثالية لمهرجانات أهداف السيتي في عدة مناسبات، وهذه أمثلة منها:

Add Comment

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close