سقوط (ليفربول) على أرضه و(شيفيلد يونايتد) يذل (تشيلسي) بالثلاثة!!!

سقط البطل المتوج لهذا الموسم (ليفربول) يوم أمس على ملعبه للمرة الأولى في هذا الموسم بعد تعادله (1-1) مع ضيفه (بيرنلي) في مباريات الأسبوع (35) للدوري الإنكليزي بكرة القدم، وبذلك يكون ليفربول قد خسر نقطتين ثمينتين في سعيه لكسر الرقم القياسي في جمع أكبر عدد من النقاط في موسم واحد والمسجل باسم مانشستر سيتي ب(100) نقطة في موسم 2017-2018، ووصل رصيد ليفربول الأن إلى (93) نقطة، وعليه الفوز في جميع مبارياته الثلاث المتبقية إن أراد تحطيم هذا الرقم القياسي والوصول إلى (102) نقطة.

 

والمباريات المتبقية لليفربول ستجمعه مع: الأرسنال ونيوكاسل يونايتد خارج أرضه، وبينهما تأتي مباراة صعبة مع تشيلسي على أرضه.

 

وبتعادل الأمس توقفت سلسلة انتصارات ليفربول على أرضه في هذا الموسم عند (17) انتصار، ويحتاج إلى انتصار في مباراته مع تشيلسي ليعادل الرقم القياسي لأندية: مانشستر يونايتد وتشيلسي، ومانشستر سيتي في الفوز على أرضهم ب(18) مباراة في موسم واحد.

 

مدرب ليفربول (يورغن كلوب) أبدى أسفه لإنتهاء هذه المباراة بالتعادل بعد أن كان فريقه متقدماً بهدف المدافع (روبرتسون)، ولكنه صرح بأن الشيء الإيجابي الذي ارتاح له بأن جميع لاعبيه في غرفة الملابس بعد المباراة كانوا يعتبرون هذا التعادل بمثابة خسارة كبيرة.

 

أما السقوط العظيم يوم أمس فكان من نصيب تشيلسي اللندني ثالث اللائحة برصيد (60) نقطة، والذي تعرض يوم الأمس إلى انتكاسة (كارثية) عندما سقط أمام (شيفيلد يونايتد) بثلاثة أهداف نظيفة، سجلها الاسكوتلنديان: (ماك غولدريك) هدفين، و(ماك بورني) هدفاً واحداً.

  

وخسارة الأمس هددت بقوة حظوظ تشيلسي في مركز بين الأربعة الكبار، وباتت مشاركته في كأس الأبطال للموسم القادم على (كف عفريت) وهو الذي استعد لها بتعاقدات كبيرة في الفترة الأخيرة معتبراً حصوله على مركز في المربع الذهبي أمراً مفروغاً منه، لكنه اليوم في مركزه الثالث ب(60) نقطة ملاحق بقوة من ليستر سيتي رابع اللائحة ب(59) نقطة والذي سيلعب اليوم بضيافة (بورنموث) المهدد بالهبوط، وفي حال فوزه سيتقدم على تشيلسي بفارق نقطتين ويزيحه إلى المركز الرابع.

 

والأصعب على تشيلسي أن المنافس الأخر له هو (مانشستر يونايتد) الذي يفتك بخصومه الواحد تلو الأخر بعد عودة النشاط الكروي، اليونايتد الأن بالمركز الخامس ب(58) نقطة وفي حال فوزه يوم الغد على ضيفه (ساوثمبتون) فسيقفز إلى المركز الرابع مخلفاً تشيلسي خلفه بفارق نقطة واحدة في المركز الخامس، ولذلك يجلس مدربه النرويجي (سولسكاير) في مقعد أكثر راحة رغم أن فوزه في جميع مبارياته المتبقية تؤهله إلى كأس الأبطال بغض النظر عن نتائج الفرق الأخرى، لكن الضحية المتوقعة كان ليستر سيتي فقط، أما اليوم فقد تضاعفت آمال (اليونايتد) وازدادت بعد سقوط تشيلسي، ولذلك تتجه عيون (سولسكاير) الأن إلى المركز الثالث.

 

يا لها من نتيجة كارثية وصدمة مؤلمة تعرض لها (البلوز) يوم الأمس، ولا يعلم جمهورهم ماذا ينتظرهم في مبارياتهم الثلاث القادمة، وقد تكون الأولى بينهم مع (نوريتش سيتي) الذي تأكد هبوطه رسمياً يوم الأمس سهلة نظرياً، إلا أن الثانية أمام البطل ليفربول في عرينه ليست سهلة على الإطلاق، ولا حتى الثالثة التي سيلعبونها على أرض (وولفرهامبتون) العنيد والمنظم ستكون سهلة أبداً.

 

مدرب تشيلسي (لامبارد) صرح بعد مباراة الأمس بأنه تعلم الكثير من مباراته مع شيفيلد يونايتد ووصفها بأنها الليلة التي لن ينساها أبداً.

 

أما أطرف التعليقات على خسارة تشيلسي فكانت حول زيهم الجديد الذي بدأوا اللعب به منذ بداية شهر يوليو/تموز الحالي، وتعرضوا به إلى خسارتين كل واحدة منهما بالثلاثة، أمام (شيفيلد يونايتد) يوم الأمس (0-3)، وقبلها أمام (ويست هام يونايتد) بنتيجة (2-3)!!

 

ومن التعليقات التهكمية اللطيفة والطريفة أيضاً بأن الهداف الألماني الفذ (تيمو فيرنير) الذي تعاقدوا معه قبل أسابيع لتدعيم خط هجومهم في كأس الأبطال للموسم القادم قد ركب الطائرة عائداً إلى المانيا!!!

  

Add Comment

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close