دوري الأبطال: الريال (يصحو) ويتصدر وشاختار (يدهس) الإنتر!!

أنقذ (ريال مدريد) الاسباني سمعته وموسمه وتعافى في مباراته الفاصلة في دوري الأبطال أمام ضيفه (بوروسيا مونشنغلادباخ) الألماني وفاز عليه بنتيجة (2-0) بعد أداء يليق بالبطل التاريخي لهذه البطولة الكبيرة حيث سبق له أن فاز بلقبها (13) مرة، وهو رقم قياسي.

وسجل هدفي الريال الفرنسي المتألق (كريم بنزيما) برأسه الذهبية في د/9، ود/31، ورد له حارس الفريق الألماني كرتين رأسيتين خطرتين، كما نابت عارضة المرمى عن الحارس نفسه في صد تسديدة صاروخية للنجم (بنزيما).

وقدم الريال في ليلة الأمس عرضاً كبيراً، وكانت النتيجة مرشحة لمضاعفة عدد الأهداف، إذ رد أيضاً القائم الأيمن لمرمى الفريق الألماني كرتين: واحدة للنجم الكرواتي (مودريتش)، والثانية للنجم الألماني (توني كروس)، ونجح زيدان في نهايتها من إسكات جميع منتقديه، وتصدر فرق المجموعة الثانية برصيد (10) نقاط، وهي المرة الأولى التي ينهي فيها الريال مع (زيدان) دور المجموعات في هذه البطولة متصدراً مجموعته!!

وبهدفيه ليلة الأمس، رفع (بنزيما) رصيده من الأهداف في دوري الأبطال إلى (69) هدفاً، وبات خامس لائحة الهدافين التاريخيين لهذه البطولة الكبيرة، وهم:

  • البرتغالي (رونالدو): 132 هدفاً.
  • الأرجنتيني (ميسي): 118 هدفاً.
  • البولندي (ليفاندوفيسكي): 71 هدفاً.
  • الاسباني (راوول): 71 هدفاً.
  • الفرنسي (بنزيما): 69 هدفاً.

وكانت مباراة الأمس تاريخية أيضاً بالنسبة للفرنسي (بنزيما) الذي  خاض مباراته رقم (527) بقميص الريال، وبذلك عادل رقم البرازيلي (روبيرتو كارلوس) كأكثر لاعب غير اسباني يخوض مباراة للريال!!

وعلق (بنزيما) على هذا الرقم قائلاً:

أنا سعيد لمعادلة رقم روبرتو كارلوس، إنه أسطورة ريال مدريد.

وعن المباراة تابع بنزيما:

لقد خرجنا من المباراة أقوى نحن اللاعبين والمدرب زيدان، أكون سعيداً جداً عندما ألعب كرأس حربة صريح مثل الليلة، وسعيد أيضاً عندما أقوم بدور صانع الفرص.

وبعد المباراة وفي غرفة تبديل الملابس أخذ (بنزيما) والقائد (راموس) صورة طريفة ارتدى فيها راموس ملابسه الغريبة، وكتب راموس معلقاً على المباراة:

هذا هو يومنا، ولحظتنا في الوقت المناسب… نحن ريال مدريد، شكراً لدعم بنزيما.

أما المدرب (زيدان) الذي بدا صلباً وواثقاً خلال المباراة، فقد وصل إلى رقم مميز بعدد الانتصارات التي حققها الريال تحت قيادته، فانتصار الأمس حمل الرقم (150) من أصل (228) مباراة خاضها الريال معه.

ويعتبر زيدان ثاني أكثر المدربين تحقيقاً للانتصارات في تاريخ الريال بعد المدرب (ميغيل مونيوز) الذي فاز مع الريال ب(357) مباراة، ولكنها أخذت منه (14) سنة في قيادة الريال حتى تحققت.

ويعتبر الاسباني (ديل بوسكي) ثالث مدرب على هذه اللائحة برصيد (133) انتصاراً، والبرتغالي (مورينيو) رابعاً برصيد (128) انتصاراً.

ورغم فوز الريال ببطولة مجموعتهم، إلا أن اللاعبين رفضوا الاحتفال والابتهاج حسب صحيفة (ماركا) الاسبانية التي عللت السبب بأن لاعبي الريال وجدوا بأنهم لم يقدموا ما يجعلهم يحتفلون، وهي إشارة إلى خسارتهم أمام فريق (شاختار) الأوكراني مرتين، ووضع النادي في مخاطر التأهل الذي تأخر إلى المباراة الأخيرة.

وفي نفس المجموعة، استقبل (الإنتر) الإيطالي فريق (شاختار) على ملعبه، وكان بحاجة إلى الفوز ليرافق الريال إلى دور ال(16)، لكنه اصطدم بتعادل (قاسٍ) من دون أهداف، وخرج بطريقة مذلة، إذ احتل الإنتر المركز الأخير في المجموعة، وهي أول مرة في تاريخ هذا النادي الكبير الذي ينهي فيه دور المجموعات متذيلاً مجموعته، وبالتالي استفاد (مونشنغلادباخ) الألماني من هذا التعادل رغم خسارته أمام الريال، إذ تساوى بالنقاط مع (شاختار)، إلا أنه رافق الريال إلى دور ال(16) بفضل تفوقه في المواجهات المباشرة مع الفريق الأوكراني.

وكانت مباراة مدريد قد انتهت قبل دقائق من نهاية مباراة إنتر ميلان، وتابع لاعبو الفريق الألماني الدقائق الأخيرة بقلق وترقب خوفاً من أي هدف في مرمى أي من الفريقين يطيح بهم إلى الدوري الأوروبي، ولكنهم قفزوا مع نهايتها فرحين بحظهم الطيب.

وهذا هو الترتيب النهائي للمجموعة الثانية:

  • ريال مدريد 10 نقاط.
  • مونشنغلادباخ 8 نقاط.
  • شاختار 8 نقاط.
  • الانتر 6 نقاط.

  

Add Comment

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close