(توتنهام – مورينو) يخطف الصدارة بعد الفوز على (سيتي – غوارديولا) 2/0!!

لم يتوقع أحد بأن المدرب البرتغالي (مورينو) وبعد عام واحد فقط من قيادة (توتنهام هوتسبيرز) أن يضعهم في صدارة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بوجود أندية أكبر وأغنى وأكثر استعداداً مثل: (ليفربول) البطل، والوصيف (مانشسترسيتي)، و(تشيلسي) صاحب الميزانية الكبيرة، والعملاق (مانشستريونايتد) الذي ينتظر جمهوره من شبانه البارعين أن يركبوا سكة الانتصارات ولا يترجلوا مع نهاية الموسم إلا وهم أبطال.

لكن مورينو وعصابته (الراقية) في توتنهام قد فعلوها أمس السبت، وفازوا بمعركتين في مباراة واحدة عندما هزموا ضيوفهم (مانشستر سيتي) بنتيجة (2-0)!

وتعرض السيتي في أول (5) دقائق لهزة مفاجأة عندما نجح الدولي الكوري الجنوبي (مين سون) من تسجيل الهدف الأول الذي وضع (السيتي) تحت ضغط كبير، وبه انفرد (مين سون) بصدارة هدافي الدوري الانكليزي برصيد (9) أهداف، وترك خلفه في المركز الثاني (3) لاعبين هم: دومينيك ليوين (ايفرتون)، محمد صلاح (ليفربول)، جيمي فاردي (ليستر سيتي) ولكل منهم (8) أهداف.

كما يسجل للكوري الجنوبي نجاحه في تسجيل (5) أهداف في أخر (5) مباريات لعبها ضد مانشستر سيتي!!

وفي د/65 نجح توتنهام بإضافة هدفٍ ثانٍ بواسطة البديل الأرجنتيني (جيوفاني لوسيلسو) بعد نزوله ب(35) ثانية فقط!!

وكان الهدف من صناعة نجم الفريق الدولي الإنكليزي (هاري كين) الذي حمل لقب (بابا نويل) توتنهام لمساعدة زملائه في تسجيل (9) أهداف منذ بداية هذا الموسم بفضل تمريراته الحاسمة، إضافة إلى تسجيله (7) أهداف بشكل شخصي.

وبصناعته (9) أهداف في (9) مباريات، بات (الأمير هاري) على رأس لائحة أبرز صانعي الأهداف في دوري هذا الموسم حتى الأن، وهذا دور جديد (صانع ألعاب) يتألق به هاري بفضل أفكار مورينو مقارنة بصناعته (3) أهداف فقط في (94) مباراة سابقة خاضها في المواسم الثلاثة الماضية!!

ورغم سيطرة السيتي على الأرقام الإحصائية للمباراة باستحواذه على الكرة بنسبة تجاوزت (66%)، وتسديده (22) كرة على مرمى توتنهام مقابل (4) كرات فقط سددها لاعبو توتنهام، إلا أن أبناء غوارديولا فشلوا في هز الشباك ليتركوا أكثر من إشارة استفهام على نجاعة هذا الفريق والتشكيك بقوته التي كانت ترهب كل الفرق الإنكليزية!!

كما أن هذه الخسارة بعد (9) أسابيع على بداية الدوري أوقفت رصيد مانشستر سيتي عند النقطة (12) وهو أسوأ حصاد للمدرب (غوارديولا) في تاريخه وأقل عدد من النقاط يجنيها بعد (9) مباريات، وهي بلاشك تأتي كخسارة قاسية في ظل تجديد عقد (غوارديولا) قبل أيام مع السيتي لثلاث سنوات قادمة.

 يالها من هدية سيئة!!

فوز الأمس أعطى (توتنهام) صدارة (البرييميرليغ) برصيد (20) نقطة من (9) مباريات، متقدماً على تشيلسي بفارق نقطتين حيث وصل (البلوز) إلى النقطة (18) بعد فوزهم أمس على نيوكاسل يونايتد (2-0)، فيما تقهقر (مانشستر سيتي) إلى المركز الحادي عشر برصيد (12) نقطة!

ولفوز توتنهام على السيتي أمس طعم مختلف للبرتغالي (السبيشل ون) مورينو، لأن التفوق على الاسباني (غوارديولا) كما يعلم الجميع هي بطولة أخرى وانتصار إضافي فوق نقاط المباراة الثلاث.

وقد عبر (مورينو) عن سعادته الكبيرة بعد المباراة قائلاً:

إنه شعور جيد أن تكون على قمة البريمييرليغ، ربما سنتراجع غداً (اليوم) إلى المركز الثاني بعد لقاء ليفربول وليستر سيتي، لن يمثل ذلك لي أي مشكلة، أنا سعيد بتطور الفريق.

وأضاف مورينو:

لم يتوقع أحد أن ننافس هذا الموسم، بصراحة نحن لا نقاتل على اللقب فقط، عقليتنا أن نقاتل على كل مباراة، العشاء الليلة سيكون لطيفاً، وبعده سأشاهد مباراة أتلتيكو مدريد وبرشلونة ثم سأنام مسترخياً!!

وفي مباراة أخرى، فرط (أستون فيلا) في مباراة على أرضه كان الفوز فيها سينقله إلى المركز الثاني على اللائحة، لكنه خسرها أمام الضيف (برايتون) بنتيجة (2-1) وبقي خامساً للائحة برصيد (16) نقطة من (8) مباريات.

فيما فاز في المباراة الرابعة ليوم الأمس فريق مانشستر يونايتد على وست بروميتش ألبيون بهدف وحيد سجله البرتغالي الدولي (فيرنانديز) في د/56 من ضربة جزاء، وتقدم اليونايتد إلى المركز التاسع برصيد (13) نقطة.

وتقام اليوم في الساعة (10:15) بتوقيت الرياض أهم مباريات هذه الجولة بين ليفربول البطل الذي يحتل الأن المركز الرابع برصيد (17) نقطة مع ضيفه العنيد (ليستر سيتي) ثالث اللائحة برصيد (18) والطامح للفوز و إستعادة الصدارة مجدداً.

Add Comment

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close