اليوم (10) مباريات انكليزية على دقة الساعة (5)!!

من هو البطل اليوم؟

مانشستر سيتي أم ليفربول؟

هل يفوز اليوم “السيتزن” وتحتفظ إنكلترا باللون الأزرق مبتهجة بصمود البطل في دفاعه عن اللقب؟

 

 

 

 أم يفوز  “الريدز” ويتعرقل السيتي بتعادل على الأقل ولتتلون انكلترا بالأحمر ومعها ربما مساحة كبيرة من كوكب الأرض محتفلين بعودة بطل أسطوري لإنكلترا، طال غيابه (29) سنة؟

 

 

 

اليوم هو الأخير لهذا الموسم الإنكليزي الكروي المثير، اليوم الذي قد لايعرف فيه البطل إلا مع صافرة النهاية لمباراتي السيتي في ضيافة برايتون، وليفربول في ملعبه الأنفيلد رود أمام ولفرهامبتون ووندرز.

وقبل إعلان البطل، هناك بلا شك فائز كبير في هذا الموسم وهو الجمهور وعشاق الكرة الجميلة المثيرة الذين استمتعوا طوال (37) أسبوعا ماضية في صراع ساخن جدا على اللقب، تبادل فيها الفريقان الصدارة (33) مرة في رقم قياسي في تاريخ الكرة الإنكليزية.

لم يحصل هذا التبادل المحموم في الصدارة سابقا أبدا، ولكن إثارة المنافسة (نقطة بنقطة) سبق وعاشها السيتي في موسم 2012 عندما فاز باللقب بعد (44) سنة من الفشل، وكان المنافس وقتها مانشستر يونايتد، وجمع كل منهما (89) نقطة، وفاز السيتي بفارق الأهداف، وفي ذلك الوقت كان السيتي بحاجة للفوز في مباراته الأخيرة أمام (كوينز بارك رينجرز)، ورغم أن المباراة في استاد الإتحاد معقل السيتي، فإن (مارك هيوز) مدرب كوينز بارك رينجرز وقتها كان على مقربة تامة تقريبا من تقديم خدمة كبيرة لناديه السابق اليونايتد حيث وصل هو وفريقه إلى الدقيقة (90) وهم فائزون على السيتي(1 – 2)، وبالتالي كانت ستكون خدمة كبيرة لليونايتد  وثأرا شخصيا للمدرب (هيوز) الذي أقاله السيتي عام 2009 وتعاقد مع مانشيني.

 

 

ولأنها كرة مجنونة، دخل البديل البوسني (دجيكو) وأدرك التعادل للسيتي في الدقيقة الثانية من الوقت الإضافي (92)، ولكن النتيجة بقيت غير كافية، وفجأة وفي لحظة سحرية خطف الأرجنتيني (سيرجيو أغوييرو) الكرة، وقام بتنويم مدافعي الرينجرز (مغناطيسيا) في الدقيقة (94) وأرسل الكرة إلى الشباك معلنة فوز السيتي (3 – 2) والفوز باللقب الكبير.

واليوم الأحد وفي تمام الساعة الخامسة بتوقيت الرياض، ستنطلق في لحظة واحدة (10) مباريات في الأسبوع ال(38) والأخير.

السيتي يتصدر الدوري الأن ب(95) نقطة، ومصير لقبه بين أقدام لاعبيه، فالفوز بأي نتيجة على (برايتون) صاحب المركز (17) والسعيد ببقائه في الدوري الممتاز، يمنحه اللقب من دون حسابات كونه يتقدم بفارق نقطة عن ملاحقه الشرس ليفربول.

بريتون سيلعب اليوم أمام السيتي من دون أي ضغط، وسيودع جماهيره على ملعبه، فهل سيفعلها ويعرقل السيتي حتى ولو بتعادل لينقذ ليفربول، أو يجعل من نتيجة التعادل تسيطر لأكبر وقت ممكن من المباراة لصنع إثارة لايمكن تخيلها؟ ستنتابع ولن نستبعد في الدوري الإنكليزي مثل هذه السيناريوهات المثيرة.

ليفربول المتوهج هذا الموسم، والذي وصل قبل أيام إلى المباراة النهائية لكاس أبطال أوروبا بعد (ريمونتادا) تاريخية هزم فيها برشلونة إيابا (4 – 0) بعد أن كان خاسرا (3 – 0) في الذهاب، سيستضيف اليوم ولفرهامبتون وندرز سابع اللائحة.

ليفربول يحتاج للفوز، ويحتاج معه لهدية من برايتون أمام السيتي، لذلك ستكون عيون أنصاره في الأنفيلد رود وقلوبهم في ملعب برايتون.

وبعد تأكيد مشاركة السيتي وليفربول في كأس الأبطال، حجز تشلسي مركزا من المراكز الأربعة بفضل نقاطه ال(71) وفوزه اليوم على ليستر لاتعني سوى ضمان المركز الثالث، أما في حال خسارته وفوز توتنهام (70) نقطة على ايفرتون، فإن توتنهام هو الذي سيكون ثالثا.

 

 

 

 

الأرسنال (67) نقطة سيقابل بيرنلي الخامس عشر، لا أمل لأرسنال في الحصول على المركز الرابع سوى بخسارة توتنهام بنتيجة كبيرة، وفوز الأرسنال بنتيجة كبيرة أيضا، لأن تعادلهما بالنقاط يبقي فارق الأهداف (8) أهداف لمصلحة توتنهام.

أما بقية المباريات فلن تكون سوى لتحسين مراكز بعض الفرق على اللائحة، لحصد جائزة مالية أكبر وتعويضات من النقل التلفزيوني أعلى في الموسم القادم.

اليوم سيكون يوما مثيرا بلاشك، وحزينا بنفس الوقت لأننا سنفتقد إثارة (البريمييرليغ) لثلاثة أشهر قادمة.

 

 

Add Comment

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close