المصرية (سارة عصام)… أول محترفة كرة قدم عربية في انكلترا

 

نجحت سارة عصام “19 عامًا” لاعبة نادي وادي دجلة لكرة القدم، فى الانضمام قبل سنة إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي ستوك سيتي الإنجليزي أحد أندية “البريميرليج” للسيدات، لتصبح هذه اللاعبة (الدجلاوية) أول مصرية وعربية تنضم لصفوف ناد إنجليزي والثانية التي تلعب في صفوف ستوك سيتي بعد مواطنها رمضان صبحي.

 

 

قبل 7 سنوات، انضمت سارة عصام لفريق الناشئات ( 13 سنة) في نادي وادي دجلة، بعد ذلك انتقلت إلى فريق (16 عام) وأحرزت ثلاث بطولات دوري، لتنجح بعد ذلك في الإنضمام إلى صفوف المنتخب المصري الأول، حيث خاضت ضمن صفوفه أكثر من 20 لقاء دولي أهمهم كأس الأمم الإفريقية وتصفيات كأس العالم

 

وفي لقاء مع موقع (اليوم السابع) المصري، قالت سارة عصام: “أدين لنادي وادي دجلة بالفضل في دعمى منذ بداية مسيرتي كناشئة، حيث قدم لي هذا النادي رعاية ودعما وإعدادا على أعلى مستوى، وهو ما ساعد فى تقدمي بسرعة كبيرة، لأتمكن من تحقيق حلمي فى الإحتراف، وأن أكون أول مصرية تحترف في البريميرليج.”

 

 

وقبل انضمامها رسميًا إلى صفوف ستوك سيتي، أعلن عدد من الأندية الإنجليزية الأخرى عن رغبتهم في انضمام اللاعبة الدجلاوية إلى صفوفهم، حيث إنها تجيد اللعب فى أكثر من مركز مثل المهاجم الصريح وخط الوسط والجناح الأيمن، وبالفعل خضعت اللاعبة لبعض الاختبارات وقضت فترات معايشة في عدد من تلك الأندية الكبيرة مثل ديربي كاونتي وبرمنجهام وسندرلاند حتى وقعت لستوك سيتي آخير.

لقد سارت اللاعبة (سارة عصام) فى طريق خاص جدًا، صنعته بعناية حتى وصلت إلى مكانة لم تصل إليها أي بنت فى مصر أوالوطن العربي .. إنها أول محترفة كرة قدم مصرية في الدوري الإنجليزي للسيدات.

 

 

الصحفي (أحمد عصام) تحدث مع (سارة) فى موسمها الثاني مع ستوك سيتي بعد تخطى صعوبات الموسم الأول والتأقلم بشكل أكبر مع الحياة فى إنجلترا، وإليكم أبرز ما جاء فى المقابلة..

 

فى البداية عرفينا أكثر عن نفسك قبل الحديث عن تجربتك مع ستوك سيتى..

أنا سارة عصام مواليد 6 أبريل 1999، ألعب فى كل مراكز الهجوم سواء رأس حربة أو جناح أيمن أو أيسر.

 

كيف استقبلت أسرتك تلك الرغبة؟

فى البداية كانوا معترضين على الفكرة من الأساس لكنني كنت مصممة على احتراف الكرة وبدأت أتحدث معهم وأقنعهم حتى وافقوا وقدموا لي دعما كبيرا بعدما وجدوا أنها ليست مجرد رغبة مؤقتة، وعندما تلقيت عرض ستوك سيتى وقفوا إلى جانبي بشكل كبير وسهلوا كل شئ لتحقيق أحلامي فى الخارج.

 

وكيف جاء الانتقال إلى ستوك سيتي؟

بدأ ت العمل مع نادر شوقي وكيل اللاعبين وهو من أحضر العرض بعدما أقنع مسئولي النادي الإنجليزي بموهبتي عن طريق عرض تسجيلات لمبارياتي، فأعجبت مسؤولي ستوك سيتي الذي قرر ضمي له بعد مشاهدتها، وذهبت إلى هناك لقضاء فترة اختبار، وأثبت نفسي أمامهم، كنت أشعر ببعض التوتر لكني تخطيت ذلك بدعم  من زميلاتي والتركيز على تقديم أفضل ما لدي.

 

كيف استفدتي من تجربة احترافك؟

تعلمت العديد من الأمور خلال تواجدي هنا مع ستوك سيتى وأهمها عدم العصبية لأنني كنت أعاني منها عندما كنت في مصر وتعرضت للعديد من العقوبات والإيقاف،  لكن هنا الموضوع مختلف تماما لأنهم يتقبلون الهزيمة بشكل رحب، وتدريجيا بدأت أعتاد على الأمر وأصبحت أكثر هدوءا.

لاعبك المفضل؟

محمد صلاح طبعا، لأنه ابن بلدي واستطاع أن يحقق أشياءا اعتقدنا أنها مستحيلة ووصل إلى ما عليه الآن بعد رحلة كفاح كبيرة ولم يشعر باليأس رغم أن بعض المحطات فى مسيرته لم تكن جيدة مثل تشيلسي، بجانب صلاح ، هناك السوبر ستار ليونيل ميسي نجم برشلونة، فهو أسطورة كرة القدم.

 

وهل ساعدك محمد صلاح خلال وجودك هنا فى إنجلترا؟

محمد صلاح ساعدني بشكل غير مباشر خلال مسيرتي الاحترافية وخاصة بعد تألقه بشكل لافت فى الموسم الماضي، إذ جعل معنوياتي مرتفعة جدا، وكنت أشعر بالفخر عند كل إنجاز يحققه، وزميلاتي فى الفريق كانوا يعتبرونى مثل الفرعون ودائما هناك أغنية “Egyptian Queen” على غرار “Egyptian King” التى تغنيها جماهير ليفربول فى المدرجات، وسعادتي لا توصف عندما يقمن بذلك من أجلي.

 

فريق تتمني الانتقال إليه؟

أتمنى برشلونة، أو أي فريق كبير، لكنها خطوة لن تتحقق الآن، وسأعمل على ذلك من خلال المزيد من العمل والجهد ولن أتوقف عن محاولة التطور واكتساب المزيد من المهارات والقدرات.

 

 

وعن فترة تواجد رمضان صبحي في ستوك سيتي الموسم الماضي قبل رحيله لهيدرسفيلد الإنجليزي، وتأثير ذلك عليها، قالت سارة: “وجوده في الفريق عند وصولي كان من أحد أسباب تسليط الضوء بشكل كبير عليّ؛ لأن مصر كلها كانت تعرف ستوك سيتي وتتابعه بشكل جيد، لكننا لم نتقابل إلا عن طريق الصدفة”.

يذكر أن (مؤسسة لندن العربية) التي درجت كل عام على تكريم المرأة وتشجيعها اختارت اللاعبة (سارة عصام) كأفضل رياضية عربية في عام 2018 .

Add Comment

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close