الفرنسي (ليون) يفترس (مانشستر سيتي) أمام عيون غوارديولا!!

مفاجأة أخرى من العيار الثقيل وقعت أمس في الدور ربع النهائي لكأس أبطال أوروبا بكرة القدم كان بطلها الفريق الفرنسي (أولمبيك ليون) الذي افترس (مانشستر سيتي) أمام عيون القائد (غوارديولا) الذي أصيب بخيبة أمل كبيرة وخرج من هذه البطولة التي ينتظرها عشاق (السيتيزن) منذ سنوات طويلة، وصرفت إدارة النادي من أجلها مئات الملايين من الدولارات.

النتيجة النهائية للمباراة أشارت إلى فوز صريح (3-1) رغم الجهود الكبيرة التي بذلها لاعبو السيتي، لكنها لم تكن كافية أمام روح عالية للفريق الفرنسي، وثقة أمام المرمى أسفرت عن فوز كبير بالثلاثة.

افتتح فريق ليون التسجيل في د/24 عبر لاعب ساحل العاج الدولي (كورنيه)، وبه انتهى الشوط الأول.

ولم تنفرج أسارير غوارديولا إلا في د/69 عندما أدرك التعادل عبر البلجيكي (دي بروين).

 وبعدها قام مدرب ليون الفرنسي (رودي غارسيا) بتبديل ناجح، ودفع بالفرنسي (موسى ديمبيلي) وأخبره بأن عليه التسجيل، وأخبره أيضاً: بأنه يؤمن به جداً، وبأنه سيسجل!!

ولم يخيب البديل الذي كان حزيناً لوضعه على (دكة) البدلاء في بداية المباراة ظن مدربه به، وإيمانه بنفسه، واستطاع في غفلة من مدافعي (السيتي) تسجيل هدفين وليس واحداً، وذلك في الدقيقتين (79 و87).

 وبين هذين الهدفين كان مهاجم السيتي (رحيم ستيرلينغ) قد فوت في د/86 فرصة التعادل الذهبية عندما أطاح بالكرة في الهواء والمرمى مفتوح على مصراعيه.

وبهذا الفوز حقق (ليون) انجازاً لافتاً واستمر في سلسلة طريفة خاصة به، فهذه هي المباراة رقم (48) على التوالي لفريق ليون في كأس الأبطال التي لا يخسر فيها أبداً في كل مرة ينتهي فيها الشوط الأول لمصلحته، وسبق له أن فاز في (40) مباراة وتعادل في (8) منها!!

كما سبق لفريق ليون الوصول إلى الدور نصف النهائي لكأس الأبطال كأفضل إنجاز له عام 2010 ولكنه خسر أمام (بايرن ميونيخ)، والطريف أنه سيقابل في هذه المرة أيضاً فريق بايرن ميونيخ الألماني في الدور نصف النهائي.

 

فهل سيكرر التاريخ نفسه، خاصة وأن بايرن ميونيخ اليوم في أفضل حالاته؟

أم أن أم المفاجآت الأوروبية ستحصل؟؟

وبعد المباراة صرح مدرب ليون الفرنسي (رودي غارسيا):

(لم نكن مرشحين، لكننا وثقنا في أنفسنا).

وأثنى (غارسيا) على الروح الجماعية للاعبي فريقه، وقال بأن انتصارنا يعود إلى التكتيك الفني الذي انتهجناه، وهو عدم ترك البلجيكي (دي بروين) يلعب بحرية، فكلما أزعجناه زادت فرص فوزنا!!

أما (غوارديولا) الذي عبر عن شعور كبير بالإحباط، إلا أنه لم يبرر أو يشرح سبب الخسارة والخروج المكلف، واكتفى بالقول:

(يوماً ما سنكسر هذه الفجوة بيننا وبين نصف نهائي كأس الأبطال، نشعر بالإحباط، لكننا سنذهب الأن إلى الإجازة وسنعود لدفع اللاعبين والنادي مرة جديدة).

وبوصول فريقين ألمانيين (بايرن ميونيخ ولايبزيغ) وفريقين فرنسين (باريس سان جيرمان وليون) إلى الدور نصف النهائي، تكون تلك هي المرة الأولى منذ موسم (1995-1996) التي تغيب فيها عن نصف النهائي أندية: إنكلترا، واسبانيا، وإيطاليا دفعة واحدة.

  

Add Comment

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close