البطل (ليفربول) استثنائي و(شيفيلد يونايتد) حصان أسود و(أستون فيلا) محظوظ!!

أنهى ليفربول الدوري الإنكليزي الممتاز باقتدار شابه تراجع بسيط في المراحل الأخيرة، ربما بسبب الظروف غير الطبيعية التي تلعب فيها كرة القدم في هذه (الحقبة الكورونية) وربما بسبب حسم اللقب مبكراً قبل (7) أسابيع على النهاية وهو رقم قياسي في تاريخ الدوري الإنكليزي لكرة القدم، والرقم السابق كان حسم الدوري قبل (5) أسابيع على النهاية وحققه ناديا مدينة مانشستر الكبيرين، اليونايتد عام (2001)، والسيتي عام (20018)،

 

وكان على ليفربول فقط تفادي التعادل على أرضه أمام بيرنلي (1-1)، والفوز في تلك المباراة ليضرب كل الأرقام القياسية الخاصة بالدوري الإنكليزي، لقد كلفه خسارة هذين النقطتين الكثير من المجد الذي سيكون صعباً جداً على أي فريق تحقيقه، وتخيلوا لو أن ليفربول حصل على ذلك الفوز وأضاف نقطتين، ماذا سيكون قد حقق؟

  • جمع ليفربول مع نهاية الموسم (99) نقطة، والرقم القياسي السابق في جمع أعلى نقاط في موسم واحد باسم مانشستر سيتي ب(100) نقطة!!!
  • أنهى ليفربول الموسم مع أقرب ملاحقيه بفارق (18) نقطة، والرقم القياسي باسم مانشستر يونايتد ب(19) نقطة بينه وبين ملاحقه مانشستر يونايتد عندما فاز باللقب عام (2018)!!!

  • فاز ليفربول على أرضه في هذا الموسم (18) مرة وتساوى بذلك مع إنجاز (3) أندية: مانشستر يونايتد، تشيلسي، ومانشستر سيتي، ولولا تعادله مع بيرنلي لكان انفرد اليوم بإنجاز تاريخي صعب!!

وكان ليفربول قد وصل في هذا الموسم إلى تسجيل أكبر فجوة في تاريخ الدوري الإنكليزي بينه وبينه ملاحقه مانشستر سيتي بلغت (22) نقطة في فبراير/شباط 2020 عندما فاز على ساوثهامبتون بنتيجة (4-0).

بقي أن نذكر فيما يخص ليفربول في هذا الموسم بأن هذا اللقب يحمل الرقم (19) في تاريخه، ويبتعد بلقب واحد عن إنجازات النادي العملاق مانشستر يونايتد الفائز باللقب (20) مرة.

كما أن هذا اللقب الذي يأتي بعد (30) سنة على أخر تتويج لليفربول، ويعتبر الأول له في مسمى الدوري الجديد: (الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم – البريمييرليغ).

أما البطل السابق (مانشستر سيتي) فقد تابعت (ماكينته) التهديفية هوايتها، وتجاوز عدد أهدافه هذا الموسم المائة هدف، إذ سجل مهاجموه (102) هدفاً مقارنة بالبطل ليفربول (85) هدفاً، كما أن الفارق في تسجيل الأهداف كان لمصلحة السيتي (+67) هدفاً، وليفربول (+52) هدفاً.

واللافت مع نهاية الموسم كان نجاح العملاق مانشستر يونايتد باحتلال المركز الثالث بعد تطور لافت في مستواه، ونجاح أيضاً تشيلسي في الحصول على المركز الرابع، لينتهي الأربعة الكبار في أماكنهم المعتادة والطبيعية، وبالتالي مشاركتهم في بطولة كأس أبطال أوروبا في الموسم القادم.

الحصان الأسود في هذا الموسم  و المفاجأة السارة كان فريق (شيفيلد يونايتد) الصاعد هذا الموسم إلى دوري الأضواء والذي استطاع البقاء بجدارة، واحتل المركز التاسع برصيد (54) نقطة متأخراً ب(نقطتين) فقط عن الآرسنال الكبير، وب(5) نقاط فقط عن سادس اللائحة توتنهام الذي سيشارك في الدوري الأوروبي.

كما أن شيفيلد قدم مباريات كبيرة وأداء متوازن ومستقر، ولم يكن مهدداً بالهبوط في أي وقت من أوقات الدوري، وكان قبل التوقف أحد فرسان المراكز ال(6) الأولى.

الفريق المحظوظ هذا الموسم كان فريق (أستون فيلا) الذي نجح في البقاء في دوري الأضواء، ولم يتأكد من بقائه إلا مع صافرة النهاية في أكثر من مباراة.

أستون فيلا نجح في أخر مباراة بالتعادل مع وست هام يونايتد (1-1) وجاء في المركز السابع عشر ب(35) نقطة متقدماً ب(نقطة) واحدة فقط عن بورنموث الثامن عشر و(واتفورد) التاسع عشر اللذين هبطا إلى الدرجة الأدنى، ورافق هذين الناديين فريق نوريتش سيتي.

وفاز هداف ليستر سيتي (جيمي فاردي) بالحذاء الذهبي ولقب الهداف برصيد (23) هدفاً.

بينما فاز بلقب أفضل صانع أهداف، لاعب وسط مانشستر سيتي (دي بروين) الذي صنع (20) هدفا.

أما مدافع ليفربول (فان دايك( فقد كان أكثر من (مرر) الكرة في هذا الموسم ب(3257) تمريرة.

Add Comment

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close