الأسبوع 7: ليفربول ينفرد بالصدارة وتوتنهام الوصيف ومان يونايتد يغرق!!!

انفرد حامل اللقب (ليفربول) بصدارة لائحة الدوري الإنكليزي لكرة القدم برصيد (16) نقطة مستفيداً من خسارة جاره اللدود (إيفرتون) أمام (نيوكاسل يونايتد) بنتيجة (2-1) وبذلك توقف رصيد (إيفرتون) عند (13) نقطة وتراجع إلى المركز الثالث.

وقفز أمس (توتنهام هوتسبيرز) اللندني إلى مركز الوصيف خلف (ليفربول) مباشرة برصيد (14) نقطة بعد الفوز في ملعبه على (برايتون) بنتيجة (2-1).

وشهدت تلك المباراة نجاح النجم الويلزي (غاريث بيل) في تسجيل أول أهدافه في البريمييرليغ بعد عودته من صفوف ريال مدريد الاسباني إلى ناديه السابق (توتنهام) وكان هدف الفوز الثمين الذي جاء في د/73، أي بعد ثلاث دقائق فقط من نزول (بيل) إلى الملعب حيث كانت النتيجة تشير إلى تعادل الفريقين بهدف لهدف قبل نزوله.

وبعد المباراة أبدى البرتغالي (مورينيو) مدرب توتنهام سعادته لنجاح (غاريث بيل) في التسجيل، وكعادته (المشاغبة) قال معلقاً على الهدف:

إذا كان لدي اليوم الوقت، سأتصفح موقع ريال مدريد لأرى ردة فعلهم وماذا سيقولوا عن هذا الهدف؟

وتابع (مورينيو) مادحاً لاعبه بالقول:

 بيل يعرف بأننا مهتمون به ونسانده، وهو ذكي وينتابه شعور جيد معنا.

أما هداف توتنهام (هاري كين) فقد عبر أيضاً عن سعادته لتسجيل (بيل) هدفه الأول بعد العودة، وقال (كين):

بيل سيصبح أقوى مع كل لقاء جديد.

وكان (هاري كين) قد سجل الهدف الأول لتوتنهام من ضربة جزاء، وهو الهدف ال(6) له في هذا الموسم، لكن صدارة الهدافين يتربع عليها زميله في توتنهام الدولي الكوري الجنوبي (مين سون) بمشاركة هداف إيفرتون (دومينيك ليوين) ولكل منهما (8) أهداف.

ويحل ثانياً على لائحة الهدافين الدولي المصري (محمد صلاح) برصيد (7) أهداف.

وفي مباراة أخرى من مباريات الأسبوع السابع للدوري الإنكليزي، سقط الفريق العتيد (مانشستر يونايتد) على أرضه أمام (الأرسنال) اللندني بنتيجة ضئيلة (1-0) لكنها كانت كافية لإغراق مانشستر يونايتد إلى مركز (مذل) بالنسبة لأنصاره، فقد توقف رصيده بعد (6) مباريات عند النقطة (7) وتقهقر إلى المركز ال(15)، وهذه هي المرة الأولى التي يخسر فيها مانشستر يونايتد في (4) مباريات متتالية على أرضه منذ موسم 1972-1973 وكان اليونايتد قد أنهى الموسم وقتها وهو في المركز ال(18)!!!

وجاء هدف المباراة الوحيد من ضربة جزاء سددها (أوباميانغ) وتسبب بها الفرنسي (بوغبا) الذي تعرض إلى انتقادات لاذعة، فهذه الضربة هي الثالثة التي يتسبب بها (بوغبا) ضد فريقه مان يونايتد خلال فترة المدرب النرويجي (سولسكاير)، في الوقت الذي لم يتسبب أي لاعب أخر في أي ضربة جزاء خلال هذه الفترة!!!

والغريب من المدرب (سولسكاير) ومع هذا الفشل الذريع في الدوري أنه لازال يتحدث عن تطوير الفريق والحاجة إلى الانتظار، وقال بعد المباراة:

سأواصل العمل، هذه مجموعة جيدة من اللاعبين وترغب في الانتصار، وسنمضي قدماً!!!

أما الآرسنال فقد حقق إنجازاً غائباً منذ (14) عاماً حيث تعود أخر مرة فاز فيها الآرسنال على (مان يونايتد) في عقر دارهم (أولد ترافورد) إلى عام 2006!!

كما أن الآرسنال الذي يحتل الأن المركز التاسع برصيد (12) نقطة لايبتعد عن صاحب المركز الثاني (توتنهام) سوى ب(2) نقطتين فقط لأن هناك (3) فرق لها نفس عدد نقاطه ولكنها تسبقه بفارق الأهداف، وفوقها (3) فرق أخرى تسبقه بنقطة واحدة فقط، إنها (زحمة) مثيرة على مراكز المقدمة في أقوى دوري في العالم على الإطلاق.

وفي مباراة أخرى، تعرض (أستون فيلا) الذي استهل الموسم ببداية (مذهلة) إلى خسارة قاسية على أرضه أمام (ساوثهامبتون) بنتيجة (4-3)!!

وتقدم ساوثهامبتون في أقل من ساعة من المباراة بنتيجة ساحقة (4-0) قبل أن (يلملم) أستون فيلا صفوفه ويسجل (3) أهداف في المراحل الأخيرة.

وبهذا الانتصار احتل (ساوثهامبون) المركز الرابع برصيد (13) نقطة، وتراجع أستون فيلا إلى المركز السابع برصيد (12) نقطة، ولكن بمباراة أقل.

وبالنظر إلى لائحة الترتيب، سيستغرب الكثيرون أن بطل الموسم الماضي والمتصدر الحالي (ليفربول) يملك أسوأ خط دفاع حتى الأن، إذ استقبلت شباكه (15) هدفاً في (7) مباريات وهو أعلى رقم، والطريف أن متذيل اللائحة في المركز عشرين فريق (بيرنلي) لم تستقبل شباكه حتى الأن سوى (12) هدفاً!!!

ويعتبر حتى الأن خط هجوم (توتنهام) هو الأقوى بتسجيله (18) هدفاً، ويليه هجوم (ليفربول) ب(17) هدفاً.

ويعتبر (ليفربول) صاحب أكبر عدد من الانتصارات برصيد (5) انتصارات، وتعادل واحد، وخسارة واحدة.

كما أن كل فريق من الفرق ال(20) للدوري الإنكليزي الممتاز قد (تجرع) طعم الهزيمة مرة على الأقل.

وهناك (3) فرق فقط لم تعرف مبارياتها نتيجة التعادل، وهي: أستون فيلا، وليستر سيتي، والآرسنال.

وهناك (4) فرق لم تتذوق (حلاوة) الانتصار حتى الأن وهي التي تحتل المراكز ال(4) الأخيرة: (وست بروميتش ألبيون)، و(شيفيلد يونايتد)، و(فولهام)، وأخيراً (بيرنلي)!!!

  

Add Comment

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close