الأرسنال في أسبوع (أدَّب) البطلين: هزم ليفربول وقهر مانشستر سيتي!!

أنهى النجم الغابوني (أوباميانغ) مهاجم الآرسنال اللندني يوم أمس السبت حلم مانشستر سيتي في الاحتفاظ بلقب كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم بعد تسجيله هدفين رائعين على مدار الشوطين (د/19 ود/71) فاز بهما الآرسنال بمواجهته مع السيتي في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم.

ومع هدفي (أوباميانغ) ينسب الفضل في هذا الفوز المهم للآرسنال إلى مدربه الاسباني (ميكيل أرتيتا) تلميذ الاسباني الأخر (غوارديولا) مدرب مانشستر سيتي الذي يوصف اليوم بأنه أفضل مدرب في العالم.

المباراة جرت في ملعب (ويمبلي) الشهير في مدينة لندن من دون جمهور بالطبع، بسبب جائحة (كورونا)، وكم تمنى (أرتيتا) لو أن جمهور (المدفعجية) قد شاهد فريقه العريق يسترد السمعة والهيبة وهو يبعد حامل لقب الكأس مانشستر ستي عن المباراة النهائية، وقبل أسبوع فقط هزم ليفربول بطل الموسم الحالي وحامل كأس أبطال أوروبا بنتيجة (1-2).

يا له من أسبوع رائع (أدَّب) فيه الأرسنال البطلين الكبيرين!!!!

وكانت مباراة الأمس قد شهدت سيطرة كبيرة للفريق الخاسر، ولكنها كانت كلها (حركة من دون بركة)، ولذلك وجدنا بأن نسبة سيطرة (السيتي) وصلت إلى (70٪)، ولكن الغريب أن تسديدات (الستي) التي بلغت في المباراة (12) تسديدة، لم يسدد منها سوى (2) بين قوائم المرمى الثلاثة، وللأسف لم تصلا إلى الشباك، فيما بلغت تسديدات الآرسنال (5) فقط، وكلها كانت بين قوائم المرمى وهزت (2) منها الشباك بقدم الغابوني (أوباميانغ)، ولم تشهد المباراة أي حالة طرد أو حتى انذار، كما أن الأخطاء كانت على السيتي (12) فقط، فهو لم يقاتل مطلقاً، وكانت على الآرسنال (4) فقط لأنه لعب بانضباط وصبر كبيرين، ونجح مدافعه (لويز) للمرة الثانية بعد مباراة ليفربول بقيادة خط دفاع الآرسنال وتنظيف منطقة جزائه من خطورة السيتي.

مدرب السيتي (غوارديولا) برر الخسارة بأن لاعبيه لم يلعبوا جيداً أمام الآرسنال، مشيراً إلى أنهم بشر في نهاية الأمر!!!

وتابع غوارديولا: لم نقدم عرضاً جيداً، لم نكن جاهزين بما فيه الكفاية، الخصم لعب جيداً، وهذا يحدث في بعض الأحيان، لقد دافع الآرسنال جيداً، حدث هذا أمام ليفربول وكنا ندرك ذلك، ولكننا للأسف لم نفعل شيئاً، كان علينا تغيير الأسلوب.

أما مدرب الآرسنال الاسباني الأخر (أرتيتا) فقد بدأ الحديث عن نجم المباراة (أوباميانغ) قائلاً:

أتمنى أن يساعد هذا الفوز (أوباميانغ) على أن يكون أكثر اقتناعاً بأننا نسير على الطريق الصحيح.

وتابع أرتيتا: كان لدينا أسبوع رائع للتغلب على أفضل فريقين في أوروبا (ليفربول ومانشستر سيتي)، وهذا لا يحدث كل يوم، عانينا بعض الشيء في المباراة، لكننا كنا منظمين، وأغلقنا المساحات.

يذكر أن النجم الغابوني (أوباميانغ) مطلوب من عدة أندية كبيرة، وهناك إشاعات عن رغبة برشلونة، وحتى ريال مدريد في الحصول على خدماته.

ويعتبر (أوباميانغ) و(محمد صلاح) أفضلَ هدافي الدوري الإنكليزي في عام (2020) برصيد (10) أهداف لكل منهما، كما أنهما يحتلان الأن المركزين الثاني والثالث على لائحة الهدافين خلف (جيمي فاردي – ليستر سيتي – 23 هدفاً)، حيث سجل أوباميانغ (20) هدفاً، وسجل صلاح (19) هدفاً.

وكان الاثنان قد فازا في الموسم الماضي بلقب هداف الدوري مشاركة مع السنغالي (ساديو ماني) زميل صلاح في ليفربول برصيد (22) هدفاً لكل واحد منهم.

والسؤال الأن:

هل بدأ عصر المدرب الاسباني الشاب (مكيل أرتيتا) الذي استطاع في أسبوع واحد أن (يُجْلسَ) الألماني (يورغن كلوب) مدرب ليفربول حزيناً وقلقاً على مقعده، كم أنه أبقى أستاذه (غوارديولا) يوم الأمس يتحرك كالمجنون وهو يشاهد قلة حيلة فريقه أمام خطة أرتيتا الذي أغلق كل الطرق إلى مرماه؟؟؟؟

ومع هذا التساؤل، انتشرت صورة لطيفة للمدرب غوارديولا وهو على مقعده ليلتفت ويكلم مساعده، وإذا بمقعد المساعد (فارغ)، لأن المساعد (أرتيتا) يقود الفريق الثاني الذي يقابله، وهو سبب المشكلة!!!

Add Comment

هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الإرتباط Cookies اعرف اكثر

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close